صديقان يحولان "ميكروباص" لـ"كافيه متنقل": "تشرب شاى"

صديقان يحولان "ميكروباص" لـ"كافيه متنقل": "تشرب شاى"
صداقة منذ الطفولة، لم تضعفها ظروف المعيشة الصعبة، بل على العكس ساهمت المعاناة فى تقوية رابط الوصال بينهما، ليبدآ بعد التخرج الجامعى رحلة مشتركة فى البحث عن وظيفة من أجل «لقمة العيش»، «أحمد ومحمد»، صديقان اهتديا إلى فكرة مشروع أطلقا عليه «كافيه متنقل»، تأثراً بفيلم «همام فى أمستردام».
يجوبان شوارع القاهرة الجديدة بميكروباص يستأجرونه بالشهر، يحوى فى داخله قائمة متنوعة من المشروبات المصنوعة بجودة عالية تليق بزبائن المنطقة، يقول أحمد، 27 عاماً: «إحنا فى سن بعض، وجيران من زمان، وتخرجنا فى نفس السنة من كلية التجارة، فضلنا سنتين ندور على شغل ملقيناش زى غيرنا كتير، ففكرنا نعمل مشروع كافيه مميز جوه ميكروباص نشارك فيه بعض، كبداية زى محمد هنيدى فى فيلم همام فى أمستردام»، مستدركاً: «ممكن الحلم يتحقق ونبقى رجال أعمال كبار».
الشاب العشرينى، وصديقه، رفعا شعار «لا تراجع ولا استسلام»، وقررا ألا يعودا لنقطة الصفر مجدداً، بل يواصلان خوض الطريق حتى نهايته: «علشان تبقى بشرة خير»، ويضيف «محمد»: «حلمنا نكمل لحد ما نقدر نشترى مكان ونبقى أكبر كافيه فى البلد، مش مجرد ميكروباص ماشى فى الشارع بعد ما الناس حبتنا ولقينا تشجيع منهم، لأننا بنستخدم أنضف الإمكانيات ومش مجرد شاى وقهوة.. إحنا بنعمل كل حاجة حتى اختيارنا لشكل تقسيم الميكروباص كأنه تقسيمة كافيه بالظبط بس من غير أماكن للجلوس، وحريصين إننا ما ناخدش نور سرقة وماشين بجنريتر كمان، وسمينا الكافيه على اسم أكبر كافيه فى بلاد بره عشان يبقى بشرة خير علينا».