«القومي لحقوق الإنسان»: الإعلام إحدى أدوات الحروب والصراعات العالمية

كتب: شروق مراد

«القومي لحقوق الإنسان»: الإعلام إحدى أدوات الحروب والصراعات العالمية

«القومي لحقوق الإنسان»: الإعلام إحدى أدوات الحروب والصراعات العالمية

قال الدكتور عزت إبراهيم، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إنّ المشهد الإعلامي العالمي معقد بسبب غلبة مصالح الدول على المصالح المشتركة، مثل ما نراه اليوم من تنافس على إنشاء محطات فضائية موجهة إلى مجتمعات بعينها، تخص السياسة الخارجية في مجتمعات بعينها، خاصة الموجهة من الدول الكبرى تجاه الشرق الأوسط.

وأضاف خلال افتتاح مبادرة «شباب من أجل إحياء الإنسانية»، ضمن فعاليات النسخة الخامسة والاستثنائية من منتدى شباب العالم في شرم الشيخ، أنّ تعاظم الشعور لدى الطبقات الحاكمة وأصحاب المصالح بضرورة السيطرة على الإعلام محليًا ودوليًا، يجعل انحيازات الإعلام طبيعية للسياسة.

وتابع أنّ الحروب اليوم لم تعد مثل الحروب في الماضي، إذ يلعب الإعلام دورا رئيسيا في الحروب كما نرى في حرب غزة، وأيضًا التوتر بين القوى العالمية التقليدية، والقوى الناشئة في العالم، مثل الصراع بين الولايات المتحدة والصين، ما يزيد استقطاب الإعلام، ومن ثم يصعب صياغة خطاب واحد، ودخول منصات التواصل الاجتماعي، كوسيلة لنقل الأخبار.


مواضيع متعلقة