«مدرسة أونلاين».. مبادرة «تامر» لشرح المناهج الفلسطينية لطلاب غزة بعد الحرب

كتب: سمر صالح

«مدرسة أونلاين».. مبادرة «تامر» لشرح المناهج الفلسطينية لطلاب غزة بعد الحرب

«مدرسة أونلاين».. مبادرة «تامر» لشرح المناهج الفلسطينية لطلاب غزة بعد الحرب

في نهار أحد أيام شهر أكتوبر الماضي، جلس تامر أنور أمام شاشة التلفزيون يتابع أحداث الحرب في غزة وحال شعبها، انشغل باله بمصير هؤلاء الأطفال الذين حرموا مبكرا من أبسط حقوق الحياة، اللعب والتعلم، خاصة بعد أن اشتدت ذروة الحرب التي دمرت البنية التحتية بأكلمها من بيوت ومبان حكومية ومستشفيات ومدارس، تزاحمت الأفكار في رأسه يفكر كيف يقدم لهم يد العون من مكانه وفقا لخبرته في مجال التعليم.

منصة تعليم أونلاين لأطفال غزة

«ياترى لما الحرب تخلص هيكون فيه مدارس لأولادنا دول؟ ياترى إعادة إعمار غزة هيتكلف أد ايه وقت؟ نقدر نساعدهم إزاي؟» إجابات متكررة استحوذت على تفكيره مع تكرار القصف الذي يستهدف حتى المدارس، فانطلقت شرارة فكرة جديدة في رأسه تتلخص في إعداد محتوى تعليمي  للمناهج الفلسطينية عبر شركته المتخصصة في إعداد المناهج التعليمية، حتى تصبح كمدرسة «أونلاين» للأطفال في غزة تتيح لهم التعلم بعد انتهاء الحرب، يقول الشاب الثلاثيني صاحب الفكرة في بداية حديثه لـ«الوطن».

تدريبات للمعلمين العرب

بخطوات سريعة، مضى «تامر» في طريقه لتنفيذ فكرته، وصل أولا إلى محتوى المناهج الفلسطينية كلها من خلال الإنترنت، وبالتواصل مع مسؤولين بالتعليم الفلسطيني، وحسب روايته، بدأت شركته المتخصصة في مجال صناعة المحتوى التعليمي، في تقييم المتطوعين لإعداد هذا المشروع، واختيار الأفضل من بينهم مع تدربيهم على مهارات صناعة المحتوى وأسلوب العرض لضمان تقديم خدمة تعليمية جيدة لأطفال غزة.

محتوى المنهج الفلسطيني

لم يتوقف جهد «تامر»عند ذلك، بل أعلنت شركته الخاصة عن إطلاق منحة للتدريب على أحدث طرق التدريس «أون لاين» لألف معلم عربي مخصصة لشرح المنهج الفلسطيني حتى يكون في جاهزية تامة لحين توقف الحرب وعودة الإتصالات والإنترنت إلى قطاع غزة المحتل، «أول ما الحياة تستقر و الإنترنت يرجعلهم هنطلق منصة كاملة فيها فيديوهات شرح و اختبارات وتدريبات عملية من العام الدارسي الجديد» لتعويضهم عما فاتهم من العملية التعليمية، حسب روايته.


مواضيع متعلقة