محافظ جنوب سيناء: نعمل على تحويل منطقة حمام موسى إلى مشفى علاجي عالمي

محافظ جنوب سيناء: نعمل على تحويل منطقة حمام موسى إلى مشفى علاجي عالمي
- المشفي العلاجي بطور سيناء
- طور سيناء
- جنوب سيناء
- حمام موسى
- علاج الأمراض
- الأمراض الروماتيزمية
- أمراض الشيخوخة
- المشفي العلاجي بطور سيناء
- طور سيناء
- جنوب سيناء
- حمام موسى
- علاج الأمراض
- الأمراض الروماتيزمية
- أمراض الشيخوخة
قال مبروك الغمريني رئيس مدينة طور سيناء، إنه تم تطوير منطقة حمام موسى، وافتتحها اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، لتصبح مزارًا سياحيًا على أعلى مستوى، يجذب السياح من جميع الجنسيات ويفتح أبوابه للمصريين للتعرف على تاريخ المنطقة، والاستفاده منها في علاج الأمراض الروماتيزمية والجلدية والتئام الجروح، لاحتوائها على عنصر الكبريت الذي يسهم بدوره في مقاومة أمراض الشيخوخة وتهدئة الأعصاب.
وأضاف «الغمريني» في تصريح لـ«الوطن»، أنّ منطقة حمام موسى، تحتوي على طحالب تعالج مشاكل الشعر وتجميل البشرة، كما تمتاز مياهها بالدفء وتجددها طوال أيام السنة، ما يجعل المكان يكتظ بالسائحين طوال العام نتسجة سهولة الوصول إليه وقربه من مدينة طور سيناء، حيث إنه يقع على بعد 3 كيلومترات من المدينة.
وقال اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، إنه يوجد في حمام موسى، 5 عيون تصب في حمام واحد على شكل حوض محاطًا بمبنى مغطى بقبة من الطوب الكاتريني، وتبلغ درجة حرارة المياه به 37 درجة مئوية، ومساحة المنطقة 628 ألف متر مربع، ويعد حمام موسى قبلة للسياحة العالمية والداخلية، إذ يأتي إليه الآلاف من مختلف محافظات مصر، ولذلك وُضع ضمن قائمة البرامج السياحية في جنوب سيناء.
وأكد المحافظ أنه هناك خطة لتحويل حمام موسى، إلى مشفى علاجي عالمي عن طريق إقامه منتجع سياحي علاجي، مشيرًا إلى أنّ الحمام مفتوح أمام المواطنين بأسعار رمزية، ويجري مجلس مدينة طور سيناء، الصيانة بصفه دورية، فضلا عن تكثيف حملات النظافة وتطهير العيون الكبريتية وضخ المياه به، وتنظيف حمامات السباحة وصيانة شبكات الصرف والمياه.
أهمية حمام موسى الأثرية والتاريخية
وقال عبد الرحيم ريحان، الخبير الأثري في تصريح خاص لـ«الوطن»، إنّ الاهتمام بالمناطق السياحية الأثرية، هو وجهة القيادات المعنية بالدولة منذ القدم، ويرجع التطوير بالمنطقة لأسرة الخديوي محمد علي، التي اهتمت بها عندما زار الملك عباس الأول، سيناء وأمر ببناء حمام فوق النبع الكبريتي بمدينة طور سيناء، وتمهيد الطريق الواصل لحمام موسى.
وتابع أنّ أهميه حمام موسى، تأتي من إبحار عباس حلمي الثاني لمدينة طور سيناء خصيصا في عام 1898، لزيارة حمام موسى فهذا المكان يعتبر صرحا تاريخيا مقدسا.
دور حمام موسى في تنشيط السياحة
قال إسلام نبيل، مدير هيئة تنشيط السياحة بجنوب سيناء، إنّ حمام موسى يحظى بأولوية واضحة لبرامج السياحة العلاجية بمحافظة جنوب سيناء، نظرًا لأهميته الدينية والتاريخية التي يسعى لمعرفتها السياح من جميع الجنسيات، فضلا عن الاستمتاع بالمياه الكبريتية التي تشفي العديد من الأمراض.
وقال هشام محي نقيب المرشدين السياحيين في جنوب سيناء لـ«الوطن»، إنّ مدخل الحمام به جدارية تحمل ألواحًا مبنية من الطوب، مكتوب عليها تاريخ الحمام بكل اللغات، حتى يتسنى للسياح الاطلاع عليها، ويلي المدخل منطقة شجرية وحديقة واسعة، نرى من خلالها القبة المبنية من الطوب الكاتريني الذي بُني خصيصًا للحفاظ على الخصوصية، إذ تحوي الحوض المدعوم بالمياه الكبريتية، وهناك حمامات السباحة المكشوفة ومقاعد للزوار.