وزير الخارجية الأسبق: عملية طوفان الأقصى محاولة فلسطينية لإثبات الذات

كتب: نرمين عفيفي

وزير الخارجية الأسبق: عملية طوفان الأقصى محاولة فلسطينية لإثبات الذات

وزير الخارجية الأسبق: عملية طوفان الأقصى محاولة فلسطينية لإثبات الذات

قال السفير نبيل فهمي وزير الخارجية الأسبق، إنه ليس شرطا أن يكون هناك ربط بين توقيت عملية طوفان الأقصى وبين ذكرى انتصارالسادس من أكتوبر لكن لا خلاف أن ماقامت به حماس عملية في غاية الدقة وتؤكد على التدريب الطويل لتنفيذ العملية.

ما حدث يدل على أن حماس تدربت سنة أو أكثر على هذا الهجوم

وشرح وزير الخارجية الأسبق خلال لقائه ببرنامج «كلمة أخيرة»، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة «ON» أن عملية يوم 7 أكتوبر تدل على أن حماس تدربت سنة أو أكثر على هذا الهجوم، حتى تتمكن من استهداف 22 موقعًا إسرائيليا في آن واحد والدخول بريا عبر الدرونز والموتسيكلات بما يؤكد أنه ليس رد فعل للحظة خاصة أنه كان هناك حالة من الركود وعدم الاهتمام بالقضية الفلسطينية ورأت حماس أنها فرصة لإثبات الذات وأنهم طرف فاعل في الساحة.

استمرار الاحتلال الإسرائيلي لب القضية الفلسطينية 

وحول مايتردد مؤخراً أن حماس تسرعت في القيام بالعملية بسبب ردة الفعل الإسرائيلية وسقوط الضحايا قال إن عدد الفلسطينيين ممن ماتوا خلال سبعين سنة ماضية تجاوز هذا الرقم بكثير والمشكلة تكمن في استمرار الاحتلال وهو لب القضية.

أتمنى أن تتنهز السلطة الفلسطينية الفرصة للتحرك عربياً ودولياً لتحريك الركود الحالي

 ورداً على مايشاع عن ركود السلطة الفلسطنيية في مواقفها قال: «أتمنى أن تتنهز السلطة الفرصة للتحرك عربياً ودولياً لتحريك الركود الحالي وأن تنشط في شرح موقفها في كل المحافل الدولية وأتذكر موقفاً للرئيس الراحل ياسر عرفات في عام 1996 كنت مبتعثا له لبث شكوى مصرية وقتها من تصرف طيار فلسطيني وقال لي حاضر هشوف المشكلة أصلي رايح مؤتمر كذا وكذا فسألته لماذا ماهي الأهمية قال لي «ماينفعش مارحش هينسونا».


مواضيع متعلقة