خبير علاقات دولية: مصر أعادت التوازن للقضية الفلسطينية وفرضتها عالميا

كتب: ماريان سعيد

خبير علاقات دولية: مصر أعادت التوازن للقضية الفلسطينية وفرضتها عالميا

خبير علاقات دولية: مصر أعادت التوازن للقضية الفلسطينية وفرضتها عالميا

قال الدكتور أيمن سمير، خبير العلاقات الدولية، إن التصالح والهدنة الإنسانية ووقف إطلاق النار وحل القضية الفلسطينية سياسيا «هدف مصري» منذ بداية الأزمة، موضحا أن مصر تبذل جهودا كبيرة من خلال اتصالات الرئيس عبدالفتاح السيسي مع كل دول العالم.

الجهد المصري المبذول في القضية الفلسطينية

وأضاف في تصريحات لـ«الوطن» أن الجهد المصري المبذول أحدث أمرين الأول يكمن في إدخال المساعدات لقطاع غزة حتى ولو بشكل محدود، والثاني إعادة التوزان للقضية الفلسطينة إذ كانت قبل قمة القاهرة للسلام رواية واحدة من الجانب الإسرائيلي وتتحدث عن بدء الأزمة يوم 7 اكتوبر، ولكن بعد القمة أصبح هناك رواية مصرية تكشف جذور القضية الفلسطينية إذ تعود لنحو 7 عقود كاملة منذ أيام النكبة الأولى 1948، وأن فلسطين تواجه أبشع احتلال وأطول احتلال في العالم.

أما فيما يخص الاجتياح البري، قال خبير العلاقات الدولية، إن ما يشنه جيش الاحتلال الإسرائيلي جزء من العملية البرية لكنه ليس العملة نفسها، مطلقا على ما حدث أنه سحابة استطلاع، إذ من المتكرر فيما يخص العمليات العسكرية الإسرائيلية أنها عندما تحاول  الدخول إلى قطاع غزة بشكل كبير تقوم بعمليات تشبه الاستطلاع، أي عمليات محدودة في أماكن محدودة، وتنسحب وبعدها لتقيم ما جرى وعدد الأسلحة الموجودة في قطاع غزة وعدد الجنود واحتمالية وعدد الخسائر في صفوفها.

مرحلة إعادة الحسابات

وأشار إلى أن التوغل الذي جرى في قطاع غزة أمس، عاد إلى مرحلة إعادة الحسابات لتقوم بهجوم بري كبير على قطاع غزة، والاحتفاظ بما وصلت له من معلومات حال عدم نجاح الجهود الدبلوماسية وفي حال فشل قضية الرهائن.

وعن إعادة الاتصالات تدريجيا، قال إنها ترجع إلى سبيبن الأول يكمن في الضغوط الكبيرة تحدديا من المؤسسات الأممية، ومناشدات دول العالم لعودة الاتصالات، والثاني أن إسرائيل أدركت أنها مجبرة على إعادة الاتصالات إذ حال لم تعيد الاتصالات بنفسها ستكون هناك حلولا بديلة مثل شركة «ستار لينك» أو شركات من دول أخرى.


مواضيع متعلقة