هل يجوز احتضان الميت في كفنه؟.. داعية إسلامي يحسم الجدل

هل يجوز احتضان الميت في كفنه؟.. داعية إسلامي يحسم الجدل
تزامنا مع الأنباء التي لا تنقطع على مدار اليوم، فيما يتعلق بارتقاء آلاف الشهداء في قطاع غزة بسبب العدوان الإسرائيلي، وانتشار صور الفلسطينيين أثناء توديع ذويهم وتقبيلهم واحتضانهم داخل أكفانهم، يتساءل البعض حول الحكم الشرعي لاحتضان الميت في كفنه، خاصة مع كشف وجهه والنظر إليه للمرة الأخيرة قبل أن يوارى الثرى.
حكم احتضان الميت بعد تكفينه
من جهته، يقول الشيخ خالد الجمل، الداعية الإسلامي، الخطيب بالأوقاف، إنّه يجوز احتضان الميت حتى بعد تكفينه، وليس هناك مانع شرعي لذلك، مشيرا إلى أنه يجوز لأهل الميت وأقربائه وأصدقائه تقبيل وجهه؛ لما روي عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ، وَهُوَ مَيِّتٌ؛ حَتَّى رَأَيْتُ الدُّمُوعَ تَسِيلُ. أخرجه أبو داود في «سننه».
تحريم الجزع والفزع
وأضاف «الجمل» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنّه يستوي في ذلك وقوع الاحتضان قبل التكفين وبعده، ما لم يترتب عليه مفسدة؛ كحدوث جزعٍ أو فزعٍ ممن يدخل عليه، أو تغير جسد الميت أو وجهه لمرضٍ أو غلبة دمٍ أو نحوه؛ سدًّا للذريعة وخوفًا من سوء الظن به ممن يجهل حاله.