جمال الدرة يودع شقيقيه بعد 23 عاما على استشهاد طفله في غزة: قتلوا ابني وإخوتي

جمال الدرة يودع شقيقيه بعد 23 عاما على استشهاد طفله في غزة: قتلوا ابني وإخوتي
- جمال الدرة
- غزة
- فلسطين
- محمد الدرة
- الشهيد محمد الدرة
- جمال الدرة
- غزة
- فلسطين
- محمد الدرة
- الشهيد محمد الدرة
ودع جمال الدرة، والد الطفل الشهيد محمد الدرة، شقيقيه نائل وإياد، اللذين استشهدا جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، وذلك بعد 23 عاما على استشهاد طفله، الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي خلال انتفاضة الأقصى عام 2000.
والد الشهيد محمد الدرة: الوضع في غزة صعب و خطير
«الوضع صعب و خطير وما رأيناه كان صعبا للغاية، خلال التصعيد الأخير مررنا بصعوبات وأزمات عديدة، قصف الاحتلال وشح في المياه واستهداف المستشفيات، إضافة إلى عدد الشهداء والمصابين الهائل جراء التصعيد الإسرائيلي»، بهذه الكلمات بدأ جمال الدرة، والد الشهيد محمد الدرة حديثه لـ«الوطن».
يروي «الدرة» تفاصيل ما حدث لعائلته واستشهاد أفراد منها، قائلا: «الجمعة الماضية، وتحديدا خلال صلاة الفجر كنت في المنزل رفقة زوجتي وأبنائي وأحفادي، وفجأة سمعنا أصوات قصف قوية هزت الأرض شعرنا وكأن زلزالا يضرب قطاع غزة، وجدنا الجيران يركضون خارج منازلهم، دعني أكون دقيقا من استطاع الهروب من منزله خرج إلى الحارة».
جمال الدرة: أنقذت أولادي وأحفادي بأعجوبة
القصف الإسرائيلي كان مخيفا وكل مخيم البريج، وحاول جمال الدرة حماية أولاده وأحفاده في «البدرون» الذي جهزه أسفل المنزل بعد تكرار التصعيد الإسرائيلي تجاه القطاع خلال العقدين الماضيين، لأن القصف يكون بأطنان من المتفجرات، حسب وصف «جمال الدرة»، الذي دٌمرت أجزاء من منزله وتسببت في انهيار منازل جيرانه.
وأشار إلى أن أسر كاملة من جيرانه استشهدت بالكامل، مثل عائلة أبو شبارة التي استشهد منها أطفال وأمهات وعائلة أبو لاشين التي فقدت 16 من أبنائها جراء القصف.
استشهاد نائل وإياد أشقاء جمال الدرة
لم يفلت أفراد عائلة الدرة من قصف الاحتلال الإسرائيلي، و التي استشهد منها شقيقين لـ«جمال» نائل وزوجته، وإياد وابنته الوحيدة، ونجا والد محمد وأسرته بأعجوبة إلهية.
يختتم جمال الدرة حديثه لـ«الوطن»: «استطعنا مغادرة المنزل وبعد محاولات استمرت 3 أيام متواصلة انتشلنا جثتي نائل وإياد، ونجحنا في إخراج زوجة أخي وأبناؤه الثلاثة من تحت الركام وهم الآن في المستشفى».