سنن مستحب للإنسان فعلها عند حدوث الزلازل.. «الإفتاء» توضح

كتب: عمرو صالح

سنن مستحب للإنسان فعلها عند حدوث الزلازل.. «الإفتاء» توضح

سنن مستحب للإنسان فعلها عند حدوث الزلازل.. «الإفتاء» توضح

لا يزال الحديث عن الزلازل والتغيرات المناخية حديث الساعة بين المواطنين خاصة بعد أن ضربت العاصفة دانيال الأراضي الليبية وتسببت في غرق مدن وأحياء بأكملها وتساءل البعض عن الآداب والسنن المستحبة للإنسان عند حدوث الزلازل أو الهزات الأرضية.

السنن المستحبة للإنسان عند حدوث الزلازل

وتسرد «الوطن» خلال التقرير الآتي الآداب والسنن المستحبة للإنسان عند حدوث الزلازل أو الهزات الأرضية وفقا لما أعلنته دار الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني ورد في السُّنَّة المطهَّرة أن الإنسان إذا حصل له ما يُرَوّعُهُ أن يقول: هو الله، الله ربي لا شريك له؛ لما جاء عن ثوبان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا راعَه شيء قال: «هُوَ اللهُ، اللهُ رَبِّي لا شَرِيكَ لَهُ» رواه النسائي في السنن الكبرى، وأخرجه أبو داود وابن ماجة في «سننهما» والطبراني في «المعجم الكبير» عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها.

فهذا الحديث يدلُّ على استحباب الدعاء عند حصول ما يُرَوّع الإنسان أو يُفزعه من الكوارث والأهوال أو غيرها بالدعاء المذكور، وكذلك استحب العلماءُ الصلاة عند حدوث شيء من هذا القبيل.

قال العلامة الكاساني الحنفي: تُستحبُّ الصَّلاة في كلِّ فزعٍ؛ كالرِّيح الشَّديدة، والزلزلة، والظلمة، والمطر الدائم؛ لكونها من الأفزاع والأهوال، وقد رُوِي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّه صلَّى لزلزلة بالبصرة.

التضرع إلى الله

وقال الخطيب الشربيني الشافعي: يُسنُّ لكلِّ أحد أن يتضرَّع بالدعاء ونحوه عند الزلازل ونحوها؛ كالصَّواعق، والرِّيح الشديدة، والخسف، وأن يُصلِّي في بيته منفردًا؛ كما قاله ابن المقري لئلَّا يكون غافلًا، لأنه صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا عصفت الريح قال: «اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِك مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ».

وبناءً على ما سبق: فإنَّه يُستحبُّ عند شعور الإنسان بزلزال أو هزة أرضية أن يتضرع إلى الله بالدعاء بأن يقول: هو الله، الله ربي لا شريك له، وأن يفزع لصلاة ركعتين عندها؛ لئلَّا يكون غافلًا عن الله الذي يُفرّج الكروب.


مواضيع متعلقة