يخلق من علبة المناديل «ورد».. عملتيها إزاي يا مريم؟

كتب: شروق مراد

يخلق من علبة المناديل «ورد».. عملتيها إزاي يا مريم؟

يخلق من علبة المناديل «ورد».. عملتيها إزاي يا مريم؟

تظل لساعات طويلة داخل معملها، تحول الدروس النظرية والقواعد التى تعلمتها إلى تجارب عملية، لتخرج من بين يديها تحف فنية من مواد بسيطة معاد تدويرها، تستخدمها مريم مصطفى فى الزينة أو لأغراض منزلية أخرى، مثل كرتونة البيض التى حولتها إلى أطباق زخرفية.

قررت «مريم» أن تستغل وقت فراغها، فى الإجازات الدراسية، لتعلُّم أشياء مفيدة، بدلاً من إهدار الوقت، ومن هنا قررت الانضمام إلى أكاديمية خاصة بتعلُّم ودراسة أنواع مختلفة من الفنون.

واختارت «مريم» مجال إعادة التدوير حتى تعمل على نشر هذه الثقافة للحفاظ على البيئة، وبدأت تستخدم كل الأشياء التالفة حولها، لتحولها إلى تحف فنية، تُستخدم فى الديكور، ومنها كرتونة البيض.

تكثر استعمالات الأشياء التى تمت إعادة تدويرها، سواء فى الزينة أو فى أغراض الطهى، وتقديم الطعام للضيوف، إذ وضعت «مريم» الفواكه المجففة فى أطباق كرتونة البيض.

تجهز «مريم» جدولاً تستطع من خلاله ممارسة هوايتها، والدراسة فى الوقت ذاته، فهى لا ترغب فى الابتعاد عن فن التدوير، حتى تنتهى السنة الدراسية القادمة: «الحمد لله داخلة أولى ثانوى، وعملت حاجات كتير جداً، زى بكرة المناديل اللى حولتها لورد بتشجيع معلمتها ومديرة الأكاديمية نورا الغزى».

حصلت «مريم» على لقب puzzle super artist، من الأكاديمية التى تدربت فيها، لتشعر بالفخر تجاه نفسها.


مواضيع متعلقة