هل «دانيال» عاصفة أم إعصار؟.. «الأرصاد» توضح الفرق بينهما

هل «دانيال» عاصفة أم إعصار؟.. «الأرصاد» توضح الفرق بينهما
- العاصفة دانيال
- قوة العاصفة دانيال
- هل العاصفة دانيال إعصار
- هل «دانيال» عاصفة أم إعصار؟
- العاصفة دانيال
- قوة العاصفة دانيال
- هل العاصفة دانيال إعصار
- هل «دانيال» عاصفة أم إعصار؟
مع دخول العاصفة دانيال للأراضي المصرية، أمس، وتأثر بعض المحافظات بها بسقوط أمطار خفيفة وصلت إلى رعدية على بعض المناطق، إضافة إلى هبوب رياح مثيرة للرمال والأتربة، قد يجد البعض صعوبة في التفريق بين الإعصار والعاصفة، وأي من هذين المفهومين تكوّن «دانيال»؟
ما الفرق بين الإعصار والعاصفة؟
وأجابت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، عن التساؤل المتعلق بالفرق بين الإعصار والعاصفة، موضحة أنّ الأعاصير تتكون على المسطحات المائية الواسعة، وتتجاوز سرعات الرياح فيها 115 كيلومترا في الساعة، وتنقسم إلى فئات من الفئة الأولى حتى الفئة الخامسة، تكون الفئة الأولى أضعفها والخامسة أشدها.
وأضافت «غانم»، في تصريح خاص لـ«الوطن»، أنّ الإعصار في الأصل يكون منخفضا جويا متعمقا بشكل كبير على المحيط، ومع ارتفاع درجات الحرارة على سطح المحيط بأكثر من 27 درجة مئوية، يبدأ في تكوين منخفض جوي في طبقات الجو العليا، ويأخذ في التعمق حتى يتحول إلى عاصفة ثم إعصار، والإعصار هو أشدهم قوة: «وبذلك نستطيع أن نسمي المنخفض الجوي الذي تبدأ قوته من 65 كيلومترا في الساعة، عاصفة استوائية أو مدارية، وإذا وصلت قوته إلى 115 كيلومترا فيكون إعصارًا»، مضيفة أنّ العواصف عادة تتكون على المسطحات المائية الضيقة أو الواسعة لكن بنسبة قليلة.
هل «دانيال» عاصفة أم إعصار؟
وقالت منار غانم، إنّ المنخفض الجوي الذي ضرب مصر، أمس، كان في الأصل إعصارًا عندما ضرب الأراضي الليبية، لأن السرعات فيه وصلت إلى 100 كيلومتر في الساعة، على بعض الأماكن في ليبيا، لكنه تحول إلى منخفض جوي عندما دخل الأراضي المصرية، لأنه فقد قوته في الصحراء الغربية المصرية: «دانيال عبارة عن عاصفة وليست إعصارًا».