"الداخلية": الإرهاب وحماية الضباط وانتشار السلاح.. أهم التحديات

"الداخلية": الإرهاب وحماية الضباط وانتشار السلاح.. أهم التحديات
يواجه اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية الجديد، مهمة شاقة، فالرجل سيتولى إدارة الجهاز الأمنى فى بلد مفتوح على مصراعيه أمام كل رياح الخطر. ورغم النجاحات التى حققها سلفه اللواء محمد إبراهيم فإن المهمة لا تبدو سهلة على الإطلاق، إذ يتوجب على الوزير الجديد أن يبدأ من حيث انتهى سلفه، ويحقق نجاحات متسارعة وملموسة فى وقت لا يُمنح فيه فرصاً للتجريب، خاصة أن أبرز الأسباب التى أدت لإقالة سلفه إبراهيم انحصرت فى العشرات من وقائع لا تتجاوز درجة «الإهمال».
ويقول مصادر وخبراء أمن إن وقائع الإهمال التى أسقطت الوزير السابق بدأت بتفجير عبوات ناسفة بجوار قصر الاتحادية وقصر القبة ثم تفجيرات مديريات أمن القاهرة والدقهلية وجنوب سيناء، ومقتل شيماء الصباغ، و21 من مشجعى الزمالك فى مذبحة الدفاع الجوى، وأخيراً تفجير عبوة ناسفة أمام دار القضاء العالى، مروراً بتفجيرات مكاتب الشركات العالمية والبنوك.
وتضيف المصادر: على رأس أولويات ومهمات الوزير الجديد السيطرة على الإرهاب بوجه عام ووضع رؤية جديدة لمواجهته، حيث ستعتمد المواجهة على إجراءات المنع، وهى الضربات الاستباقية، كما تبرز مهمة أخرى وهى تحديث وسائل وخطط مكافحة الإرهاب، حيث يحتاج ذلك إلى تكنولوجيا عالية من أجل تطوير الجهاز الأمنى لتطوير مستوى أدائه لمواجهة كل صور الإرهاب، فهناك نقص فى المعدات والأجهزة، ولا بد أن يدرس الوزير الجديد عملية تسليح جهاز الشرطة بكل ما هو متطور فى عالم مكافحة الجريمة والعناصر الإرهابية.وهناك مهمة أخرى تقع على عاتق الوزير هى تجارة السلاح التى لا تزال رائجة، خاصة فى المناطق الحدودية ومناطق بالصعيد، والتى لم يتم إحكام السيطرة عليها حتى الآن.