هل قول كلمة «والنبي» حلال أم حرام؟.. «المفتي» يوضح

كتب: إسراء سليمان

هل قول كلمة «والنبي» حلال أم حرام؟.. «المفتي» يوضح

هل قول كلمة «والنبي» حلال أم حرام؟.. «المفتي» يوضح

 يتساءل البعض عن حكم التوسل بالنبي والصحابة والأولياء والصالحين، كقول: «والنبي»، وهل هي حرام أم حلال؟، وهو ما أجاب عنه الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، مؤكدا اتفاق آراء أئمة المذاهب الفقهية المتبوعة وعلماء المسلمين عبر العصور على مشروعية التوسل بالأنبياء والصحابة والصالحين، وعدّوه من المستحبات الشرعية، ونصوا على ذلك في كتبهم، وثبت عنهم أنهم توسلوا بالأنبياء والصحابة والصالحين.

وحول جواز التوسل بالصحابة والصالحين وأهل الفضل، استشهد المفتي في فتواه عبر بوابة الأزهر الشريف، بما قاله رواه البخاري في «صحيحه» عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب، فقال: «اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا، وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا»، قال: فيسقون. وأخرجه الأئمة: ابن شبة في «تاريخ المدينة»، وابن خزيمة في «صحيحه»، وابن حبان في «صحيحه»، والطبراني في «الدعاء» من حديث أنس رضي الله عنه.

 حكم التوسل بالصالحين وأهل الفضل

وتابع: «أخرج الطبراني في الدعاء، والحاكم في المستدرك عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج يستسقي للناس عام الرمادة بالعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه فقال: (اللهم إن هذا عمُّ نبيك عليه السلام نتوجَّه به إليك فاسقنا، فما برحوا حتى سقاهم الله عزَّ وجلَّ، فخطب عمر الناس فقال: «أيها الناس إنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يرى للعباس ما يرى الولد للوالد، ويعظمه ويفخمه، فاقتدوا أيها الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في عمه العباس واتخذوه وسيلة إلى الله فيما نزل بكم) ».

واستكمل: «نصَّ أئمة المذاهب المتبوعة وعلماء المسلمين عبر العصور على مشروعية التوسل بالأنبياء والصالحين، وعدُّوه من المستحبات الشرعية، ووشَّوا به كتبهم وزينوها».


مواضيع متعلقة