استمرار أزمة البوتاجاز وسعر الاسطوانة 60 جنيها في قرى بالفيوم

استمرار أزمة البوتاجاز وسعر الاسطوانة 60 جنيها في قرى بالفيوم
شهدت قرى تابعة لمحافظة الفيوم، اليوم، استمرارًا لأزمة البوتاجاز، ووقف المواطنون في طوابير للحصول على اسطوانة بوتاجاز، ووصل سعرها في عدد من قرى المحافظة إلى 60 جنيهًا.
وقال محمد عبدالعظيم، مدرس، من أبناء مدينة إطسا، إن مسؤولي التموين بالمركز، سمحوا لبعض تجار الأنابيب بالسوق السوداء، بالوقوف بتورسيكل أمام مكتب التموين، وبيع الاسطوانة بمبلغ 65 جنيهًا، فضلًا عن عدم وصول الحصص المقررة من الأنابيب للمركز كاملة.
وأضاف عبدالعظيم، أن سيارة توزيع اسطوانات البوتاجاز، تبدأ التوزيع في الساعة 3 بعد منتصف الليل، ولا يستطيع المواطنون الانتظار في هذا الوقت المتأخر، متهمًا مسؤولي التموين بتوزيع الحصة على تجار السوق السوداء، على الرغم من أن كل أسرة لها اسطوانتين خلال الشهر، متهمًا أحد قيادات تنظيم الإخوان، بالتحكم في توزيع البوتاجاز بإطسا، على الرغم من أنه مطلوب ضبطه وإحضاره من قبل النيابة العامة، على ذمة قضايا خاصة بالجماعة.
وأكد كارم علواني، مدرس، من أبناء قرية سنهور القبلية بمركز سنورس، أن سعر اسطوانة البوتاجاز بالقرية وصل إلى 60 جنيهًا، اليوم، وإن المواطنين يقفون في طوابير طويلة أمام سيارة توزيع أنابيب البوتاجاز، للحصول على اسطوانة واحدة، مشيرًا إلى أن المواطنين يلجأون إلى السوق السوداء لشراء الأنبوبة لتلبية الاحتياجات المنزلية.
واتهم علواني، بعض مسؤولي التوزيع بالقرية، بتحصيل 20 جنيهًا من المواطن، لتقديم دوره في الحصول على اسطوانة البوتاجاز، على الرغم من أن سعرها 10 جنيهات، وطالب مسؤولي مديرية التموين، بوضع حد لأزمة البوتاجاز.
وكان مجدي جاب الله، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالمحافظة، أكد في تصريح خاص، أن أزمة نقص البوتاجاز عادت إلى التصاعد في القرى التابعة لمراكز المحافظة، بسبب نقص كميات البوتاجاز الواردة للفيوم.