بدء استقبال الطلاب الجدد المسجلين بمركز رعاية ذوي الإعاقة بجامعة أسيوط

بدء استقبال الطلاب الجدد المسجلين بمركز رعاية ذوي الإعاقة بجامعة أسيوط
أكد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، حرص الجامعة على رعاية أبنائها من ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال مركز لهم يجمع كل الأنشطة والفعاليات التي تقدمها الجامعة، ويذلل العقبات التي تواجههم داخل المجتمع الجامعي وخارجه؛ لتحقيق مبدأ التكافؤ بين الطلاب، وإتاحة جميع المقررات الدراسية؛ بشكل يسمح بالدمج بين طلاب الجامعة، وذلك في إطار رؤية الجامعة بتحقيق مبدأ دمج الطلاب ذوي الهمم في المجتمع الجامعي.
تلبية احيتاجات ذوي الاحتياجات الخاصة بجامعة أسيوط
وشدد رئيس جامعة أسيوط، على تلبية احتياجات الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، منوها أن الجامعة قبل بدء الدراسة؛ تشهد صيانة كاملة للمنشآت والمباني، والمعامل، والمدن الجامعية؛ لاستقبال الطلاب خلال فعاليات العام الجامعي الحالي 2023 - 2024.
نائب رئيس جامعة أسيوط يرحب بالطلاب الجدد من ذوي الإعاقة
ورحب الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، بالطلاب الجدد بمركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة بالجامعة، والمنتظر أن يبدأوا دراستهم الجامعية مع بداية العام الدراسي الجديد 2023 -2024م؛ مؤكدا أن الجامعة تفتح ذراعيها لهم، وتعتز بانضمامهم إليها، وأن المرحلة الجامعية هي مرحلة مهمة؛ لأنها ستحدد مكانة كل طالب في المجتمع، مؤكداً على تقديم كافة صور الدعم التي يحتاجون إليها؛ لتيسير الدراسة، والتدريب، وممارسة الأنشطة الطلابية طوال سنوات دراستهم الجامعية، مشيداً بمركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة بالجامعة، والذي يهدف إلى دمج الطلاب ذوي الإعاقة مع أقرانهم، من خلال تعزيز بيئة تعليمية، اجتماعية، ثقافية واقتصادية داعمة، ودامجة للطلاب ذوي الإعاقة بالجامعة.
وأوضح، الدكتور محمد حسين موسى مدير مركز رعاية الطلاب ذوي الاعاقة بالجامعة، إن الطلاب الجدد الذين تم تسجيلهم بالمركز، تم تعريفهم على الخدمات التي يقدمها لهم المركز مثل إمكانية التسجيل من خلاله على الموقع الإلكتروني الخاص بالتقديم للمدن الجامعية، وكذلك تقديم الملفات، والكشف الطبي للطلاب الجدد، والتعريف بالدورات التدريبية التي ينظمها المركز ضمن الأنشطة الصيفية.
جدير بالذكر، أن المركز يتابع التحصيل الدراسي للطلاب ذوي الإعاقة، وتوفير الوسائل التعليمية التي تحفزهم على التفوق، كما يدعمهم رياضياً، وثقافياً، وفنياً، واجتماعياً، وتكنولوجياً بالتنسيق، والمتابعة مع المراكز ،والوحدات، والإدارات المختلفة داخل الجامعة وخارجها.