5 خلافات بين أوباما ونتنياهو تهدد العلاقات الأمريكية الإسرائيلية

5 خلافات بين أوباما ونتنياهو تهدد العلاقات الأمريكية الإسرائيلية
على مدى ست سنوات، كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمضيان على مسار تصادم حول كيفية وقف الطموحات النووية الإيرانية، وهي مساع تنطوي على رهانات عالية ويعتبرها كل من الرجلين محورًا لإرثه، وستضع الأسابيع المقبلة العلاقة بين الدولتين، اللتين تظلان خلافًا لذلك حليفتين قويتين، في واحد من أشد الاختبارات.
ومن المقرر، أن يتوجه نتنياهو إلى واشنطن لإلقاء كلمة أمام الكونجرس، الثلاثاء المقبل، تهدف إلى عرقلة محاولة أوباما للتعامل دبلوماسيًا مع إيران، وفي الوقت نفسه، سيكون وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ومفاوضون دوليون آخرون في سويسرا لإجراء محادثات مع الإيرانيين، في محاولة لوضع اتفاق إطار عمل قبل المهلة التي تنتهي في أواخر مارس.
وترصد وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية، أبرز نقاط الخلاف بين نتنياهو وأوباما، والتي من الممكن أن تؤثر على العلاقات الأمريكية الإسرائيلية..
1- رئيس الوزراء الإسرائيلي سيتحدث إلى الكونجرس بناء على طلب من الجمهوريين، وتم التنسيق لزيارته بدون معرفة إدارة أوباما، ما يعمق التوتر بين الزعيمين اللذين لم يظهرا كثيرًا من المودة تجاه بعضهما البعض.
2- منع إيران من بناء قنبلة نووية هو التحدي الواضح لكل من أوباما ونتنياهو، غير أن كلا منهما يتناوله بصورة مختلفة، وبالنسبة لأوباما، فإن حمل إيران على أن تبرهن بصورة يمكن التحقق منها على سلامة نواياها النووية سيكون نقطة مشرقة في سياسته الخارجية، كما أنه يضفي مصداقية على وعوده السابقة بأن يتفاوض مع إيران بدون شروط، أما نتنياهو ينظر إلى أي اتفاق مع إيران لا ينهي برنامجها النووي تمامًا باعتباره غير مقبول ويعارض المساعي الدبلوماسية باعتبار أنها تقلل إلى أدنى حد من أهمية ما يعتبره تهديدًا وجوديًا لإسرائيل.
3- تحدث مسؤولون أمريكيون وإيرانيون عن تحقيق تقدم في آخر المحادثات حول اتفاق يجمد البرنامج النووي الإيراني لمدة عشر سنوات، ولكنه يسمح بزيادة وتيرته خلال السنوات الأخيرة من الاتفاق.
4- أدى الخلاف بشأن إيران إلى توتر العلاقة بين الزعيمين وهي علاقة كانت باردة منذ البداية، وهما يفتقران إلى أي كيمياء شخصية، ما يتركهما بالفعل بدون أي مخزون من المودة للتغلب على خلافاتهما السياسية.
5- قضية المستوطنات كانت شوكة مستمرة في العلاقات، ضاعف منها غضب واشنطن العميق من العمليات العسكرية الإسرائيلية في سيناء والعراق ولبنان أثناء عمل إدارات فورد وريجان وجورج بوش الأب والتي حدت بهؤلاء الرؤساء إلى التفكير في إجراءات عقابية مباشرة.