في يومهم العالمي.. مناصب للشباب ظهرت لأول مرة في الجمهورية الجديدة

في يومهم العالمي.. مناصب للشباب ظهرت لأول مرة في الجمهورية الجديدة
- الشباب
- الجمهورية الجديدة
- الرئيس السيسي
- مجلس النواب
- مجلس الشورى
- تأهيل الشباب للقيادة
- المحافظات
- الشباب
- الجمهورية الجديدة
- الرئيس السيسي
- مجلس النواب
- مجلس الشورى
- تأهيل الشباب للقيادة
- المحافظات
تمكين الشباب جاء على أولوية الجمهورية الجديدة من الإعلان عن انطلاقها بعد تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي 2014، فهناك العديد من القرارت والإجراءات التي ساهمت بدورها في رسم دور رئيسي ومحوري للشباب في بناء الجمهورية الجديدة من خلال مشاركتهم بمختلف المجالات والمشروعات، إضافة إلى إسناد عدد كبير من الوظائف القيادية للشباب.
مبادرة «البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة»
أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي ضمن فعاليات أسبوع شباب الجامعات عام 2015، مبادرة لتأهيل الشباب من عمر الـ 20 وحتى الـ 30 عامًا للقيادة، إيمانًا من الجمهورية الجديدة بأهمية التأهيل قبل تولي المهام القيادية، واستهدفت المبادرة تخريج قيادات من الشباب قادرة على تولي المسؤولية والمناصب القيادية، وفقا لأحدث ساليب الإدارة.
وجوه شبابية بمجلسي النواب والشيوخ
العديد من الوجوه الشابة داخل مجلسي النواب والشيوخ أبرزوا دور الجمهورية الجديدة في إدماج الشباب بالحياة السياسية، إذ يشهد مجلس النواب الحالي نسبة غير مسبوقة من الشباب تقترب من الثلث، حيث يوجد 60 نائبا منتخبا تحت سن الـ 35 سنة، و125 نائبا تتراوح أعمارهم بين 36 إلى 45 عاما، وبذلك يكون إجمالي عدد الشباب تحت قبة البرلمان 185 نائبا بنسبة 32.6% من إجمالي عدد النواب.
نواب المحافظين
مهنة مستحدثة للشباب أيضًا بالجمهورية الجديدة بتسكين الشباب المدربين بمناصب نواب للمحافظين، حيث تم تصعيد عدد من الشباب المدربين من البرنامج الرئاسي وعدد آخر من الشباب المدربين من تنسيقية شباب الأحزاب، ومن جانبها أكدت الدكتورة رشا راغب المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب وتأهيل الشباب في تصريحات تليفزيونية سابقة، أن نواب المحافظين جرى تدريبهم ليكون دورهم تكامليا وليس صداميا.
تأهيل وتدريب الشباب
ومن جانبه، أكد الدكتور سعيد صادق أستاذ علم الاجتماع، على أهمية التأهيل والتدريب الذي يتلقاه الشباب قبل شغله للمناصب القيادية، وأهمية جهود الدولة في هذا الإطار تدريبها للشباب ضمن الأكاديمية الوطنية للتدريب.
تصعيد الشباب داخل الوزارات والهيئات الحكومية
وأضاف «صادق»، في حديثه لـ «الوطن»، أن أوروبا الشرقية بالنظام الشيوعي عيَّنت الشباب بالمناصب الوزارية، وهو نظام مهم وشهير بالعالم لتدريب الشباب على تولي المناصب السياسية والإدارية بالدولة، مشيرًا إلى أهمية تصعيد الشباب من داخل الوزارات لتولي المهام القيادية من خلال الترقيات.
الشباب أكثر إلمامًا بالتكنولوجيا الحديثة
وأشار أستاذ علم الاجتماع، إلى أهمية تولي الشباب بالجمهورية الجديدة كونهم لديهم القدرة بصورة أكبر على العمل بصورة متطورة خاصة مع إلمامهم بالتطور التكنولوجي الكبير الذي يحدث بالعالم، وهو ما يفتقده الكثير من كبار السن.