مواطنون: لا بد من الترويج لمشروع تطوير مسجد السيدة نفيسة

مواطنون: لا بد من الترويج لمشروع تطوير مسجد السيدة نفيسة
- مسجد السيدة نفيسة
- آل البيت
- وزارة الأوقاف
- نفيسة العلوم
- مسجد السيدة نفيسة
- آل البيت
- وزارة الأوقاف
- نفيسة العلوم
إشادات واسعة وسعادة عارمة عبّر عنها قطاع كبير من المواطنين قاطني منطقة مصر القديمة وضواحيها، بعد الإعلان عن الانتهاء من تطوير مسجد السيدة نفيسة وضريحها، إضافة إلى الساحة الرئيسية له، وافتتاحه رسمياً اليوم، على أن يكون موعد فتحه للجمهور يوم الخميس المقبل، فى إطار تنفيذ التوجيهات الرئاسية التى تسعى جاهدة لتطوير مساجد آل البيت والعناية بها وإعطائها أولوية كبيرة ضمن خطة وزارة الأوقاف المصرية لعمارة بيوت الله، لتكون واجهة مشرّفة للمريدين والقاصدين من مختلف دول العالم.
وكانت الورش الإنتاجية التابعة لهيئة النظافة والتجميل بالقاهرة قد رفعت كفاءة المنطقة المحيطة بمسجد السيدة نفيسة بحى الخليفة، حيث تم تنفيذ دهانات جميع أعمدة الإنارة والأسوار والبلدورات ودهان الإيبوكسى بمحيط المسجد ومسارات آل البيت من صلاح سالم حتى مسجد السيدة نفيسة وشارع الأشراف بالخليفة.
«ربيع»: أعمال التطوير أعادت لمصر وجهها التاريخى
ويقول ربيع عربى، أحد سكان المنطقة، إنّ مشروع التطوير الذى أصبح ظاهراً للجميع يُعد من أفضل وأعظم المشروعات التى تم تنفيذها فى منطقة القاهرة التاريخية، لافتاً إلى أنّ ذلك التطوير أعاد لمصر من جديد وجهها الحضارى، وتابع: «هذا هو الوقت المناسب لتطوير وترميم تلك المنطقة المهمة جداً والتى يقصدها عشرات الآلاف، سواء فى مولد السيدة أو للصلاة فى رحاب مسجدها الطاهر، وبالتالى لا بد من التطوير والتوسعة والنظافة والاستفادة من إظهار تلك المناطق بشكل أثرى جميل».
«مهران»: عمل رائع ومتحف عالمى مفتوح يحفظ معالم القاهرة القديمة
من جهته قال محمود مهران إنّ تطوير منطقة وجامع السيدة نفيسة هو بمثابة حصن للحفاظ على الآثار القديمة التى تزخر بها المنطقة التاريخية.
وأضاف: «هذا التطوير هو عمل رائع لأنه يُظهر ثقافة مصر على مر السنين ويحفظها لتكون إرثاً مهماً للأجيال القادمة»، وتابع: «فى رأيى أنّ هذا التطوير يهدف فى الأساس إلى تحويل القاهرة إلى متحف عالمى مفتوح يليق بتاريخها وعراقتها ومكانتها بين المدن»، لافتاً إلى أنّ التطوير تترافق معه حملات للتركيز على الدور الدعوى والتثقيفى، وإصدار تعريفات وكتيبات عن آل البيت فى مصر وأماكن وجودهم، بالإضافة إلى تعريف بشخصية صاحب المقام أو الضريح.
وقال محمد مصطفى إنّ ذلك الخبر السعيد انتظره المصريون طويلاً، لحبهم وارتباطهم بآل البيت ومساجدهم، وكل ما هو مرتبط بهم، وأضاف: «الاهتمام وتطوير المساجد والأضرحة الأثرية خطوة فى غاية الأهمية لاستعادة مظهرها الحضارى وقيمتها التاريخية، ومن ثم وضعها على خريطة المزارات السياحية الدينية»، لافتاً إلى أنّ حركة التطوير التى بدأت بمسجد الإمام الحسين رضى الله عنه، ومن ثم مسجد السيدة نفيسة رضى الله عنها، تُعد من المشاريع التى تستحق الاحتفاء والحديث عنها، وواصل: «تلك الفترة تُعد العصر الذهبى الذى تحياه مساجد مصر مبنى ومعنى، لتظهر فى أبهى صورة لها».
«بسمة»: خدمة جليلة للأجيال الجديدة
وتقول بسمة على، إحدى سكان منطقة السيدة نفيسة، إن أعمال التطوير أعادت المنطقة لمكانتها الحقيقية، كونها مناطق أثرية تحمل طابعاً تاريخياً، وأضافت: «الناس مابقتش تعرف عن السيدة نفيسة والسيدة عائشة غير إنها مدافن وبس، والجيل الجديد محتاج يعرف تاريخ الأماكن دى كلها ودى أهمية التطوير».
وأكدت أنّ أعمال التطوير بدأت منذ فترة ولم تقتصر على حى السيدة نفيسة فقط، بل امتدت لغيره من الشوارع والمناطق المجاورة لتشمل مسار آل البيت بالكامل.
وقالت: «مسار آل البيت يحتوى على العديد من المعالم الإسلامية وتاريخها العريق الذى كاد أن يختفى من الإهمال والتهميش لتلك المناطق التاريخية، إلى أن عادت مرة أخرى تلك المعالم للصدارة والاهتمام من خلال أعمال التطوير التى شملت مسار آل البيت وشارع الأشراف الذى يُعد بقيع مصر، وغير ذلك من المناطق».
ولفتت «بسمة» إلى أنّ أعمال التطوير شملت منطقة السيدة نفيسة والطرق المؤدية لها من خلال زيادة القطع الخضراء ورفع كفاءة الحدائق وتقليم المزروعات بصورة مستمرة مع رفع نواتج التقليم وزراعة الجزر الوسطى لإضافة المظهر الجمالى على المنطقة، بجانب تطوير الأرصفة والبلدورات وأعمال الدهانات وأعمدة الإنارة.
وأضافت: «أعمال التطوير لها فوائد أخرى قد لا يلتفت لها البعض، إذ إنّها سوف تساعد فى تعديل المظهر العام للمنطقة ورفع الإشغالات والمخلفات من مختلف الطرق».
وكانت وزارة الأوقاف قد أكّدت أن مساجد آل البيت قائمة كما هى، دون المساس أو الإضرار بأى منها، موضحة أن الدولة تنفذ خطة متكاملة لتطويرها وترميمها على نحو متكامل يتماشى مع طابعها التاريخى والروحانى، بالتوازى مع التطوير الشامل للخدمات والمرافق المحيطة بمواقع تلك المساجد، بما فى ذلك الطرق والميادين والمداخل المؤدية إليها.
ولفتت الوزارة إلى أنّ التطوير تضمّن عدة مواقع، منها: مسجد السيدة زينب وضريح سلار وسنجر ومسجد أحمد بن طولون ومتحف جاير أندرسون وبيت ساكنة باشا ومسجد السيدة سكينة وضريح محمد الأنور وقبة شجرة الدر وقبة عاتكة والجعفرى ومسجد السيدة رقية وقبة فاطمة خاتون وقبة الأشرف خليل وحديقة منتزه الخليفة ومسجد السيدة نفيسة، كما يشمل عدة شوارع مثل شارع بورسعيد وشارع عبدالمجيد اللبان وشارع الأشراف وشارع الخليفة.