إرث الفن يتجسد في يديه.. حكاية عم محمد أقدم «أويمجي» بدمياط

كتب: مني عبدالله

إرث الفن يتجسد في يديه.. حكاية عم محمد أقدم «أويمجي» بدمياط

إرث الفن يتجسد في يديه.. حكاية عم محمد أقدم «أويمجي» بدمياط

«لن يجيد تلك المهنة سوى من لديه حس فني».. عبارة وصف بها أقدم «أويمجي» في دمياط، قصة نجاحه وشهرته في دمياط والمعروف باسم «محمد الفنان»، والذي تعلم المهنة منذ نعومة أظافره، لمدة 50 عاما على يد والده وأجداده.  

محمد من «أويمجي» لمصمم طبعات تجوب العالم 

لا يقف محمد عند تنفيذ ونحت الخشب فقط، لكنه يصمم موديلات مبتكرة، صارت موضة الأثاث في المحافظة وتصدر إلى العالم، وشارك في كبرى المعارض الدولية، لمهارته في تنفيذ القطع الفنية التي تزين غرف النوم والصالونات، وغيرها من أنواع الموبيليا. 

لا يجيد فن الأويمة سوى الفنان الذي يعشقها 

«مهنة الأويمة من أهم الحرف اليدوية التي تميزت بها دمياط، ولا يجيدها سوى من أحبها وعشقها مثلي، ومثل فنانين مميزين في النحت وتصميم موديلات أصبحت تغزو دول العالم، لأننا صدرنا الموبيليا الدمياطي لكل دول العالم» بحسب تصريحات محمد لـ«الوطن». 

 

الحرف اليدوية ليس لها مثيل ولا منافس

وعن طبيعة العمل والتصدير للخارج، قال: «مع التطور الحديث أصبح لنا منافس تكنولوجي للموبيليا، ومكن CNC والذي يعمل بالليزر والحفر على الخشب عن طريق تصميم معين يعطي أوامر بالخراطة، في بداية الأمر كنا قلقين على زوال هذه المهنة، ولكن سرعان ما تبين أن هناك تصميمات لن تكون ملائمة لاستخدام هذا المكن، ولا تصلح سوى بالأيدي والأزميل هذا النوع البدائي من العدة نعمل به وسنظل نعمل به فمكن الـcnc يوفر الوقت والجهد ولكن بتصميمات معينة، وستظل مهنة الأويمة مهنة تراثية وشعبية لا يوجد لها منافس ويوجد من يطلب الموبيليا الدمياطي بالأويمة الدمياطية المصنوعة يدويا وبجودة عالية».

لا يقتصر صنع الأويمة على الموبيليا فقط، ولكن يصنع منها ديكورات فيلات، وعواميد منحوتة بالطراز التراثي تورد إلى محافظات مصر.

ويأمل عم محمد في أن يخرج أجيالا تجيد هذه الحرفة حتى لا تندثر، لذا يحرص على تعليم الشباب في فترة الإجازة فن الأويمة ويشجعهم على الالتحاق بمدارس التعليم المزدوج.  


مواضيع متعلقة