«محمد المصري» نجار بدرجة مهندس في دمياط.. يطور الميادين بفن الأويمة

كتب: منى عبدالله

«محمد المصري» نجار بدرجة مهندس في دمياط.. يطور الميادين بفن الأويمة

«محمد المصري» نجار بدرجة مهندس في دمياط.. يطور الميادين بفن الأويمة

حرفة الأويمة أحد الفنون التراثية الدمياطية التي تشتهر بها محافظة دمياط، وترتبط بصناعة الأثاث والديكور بالأخشاب، حيث يعمل بها الكثير من أبناء المحافظة الذين توارثوا الحرفة أبا عن جد، لكن لن يجيدها إلا من لديه الحس الفني والخبرة، لأنها تعتبر أحد فنون النحت والتصميم والابتكار.

أويمجي بدرجة فنان

ومن هؤلاء الحرفيين من أبناء دمياط محمد المصري، الذي ذاع صيته وسط البلد بالفنان، نظرا لإتقانه الحرفة وابتكر منها المئات من التصميمات والمنتجات المبتكرة لديكورات المنازل.

وقال المصري لـ«الوطن»، إنّه بدأ الحرفة منذ طفولته وكان حينها لا يتجاوز الـ10 سنوات من عمره، حيث تعلمها من والده وأجداده.

ديكورات المنازل أصبحت خشبا مزينا بالأويمة

واضاف المصري لـ«الوطن»، أنّ الأويمة لا تستخدم فقط لتزيين الأثاث كغرف النوم والسفرة والصالون، وإنّما في الآونة الأخيرة استخدمت في ديكورات المنازل والأعمدة والأباليك والبراويز والشمعدان التي يضاف إليها وحدات الإضاءة لتكون تحفا فنية نادرة.

استخدام الأويمة لتطوير الميادين والشوارع

وأوضح المصري لـ«الوطن»، أنّه بعدما ذاع صيته وسط البلد بأنّه من أكثر الحرفيين مهارة وابتكار، تواصلت معه إحدى شركات التصميم، وتعاقدت معه لعمل أعمدة وأباليك شمعدان لتطوير ميادين بمحافظة بورسعيد، وبالفعل تم تنفيذ المشروع، مشيرا إلى أنّه لا يعمل بمفرده، ولديه فريق عمل بحرفية عالية تعشق عملها لذا أتقنوه.

وأكد المصري أنّ الجميع أشاد بأول تجربة وأول عمود شمعدان تم تنفيذه وتسليمه للشركة في بورسعيد، مشيرا إلى أنّ اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، أشاد بالفن الدمياطي وأكد أنّه جارٍ تكملة باقي المشروع لتطوير ميادين بورسعيد بأيدي دمياطية.


مواضيع متعلقة