طلاب الثانوية العامة يترقبون: «نفسنا نحقق أحلامنا في كليات القمة»

طلاب الثانوية العامة يترقبون: «نفسنا نحقق أحلامنا في كليات القمة»
يترقب طلاب الثانوية العامة وما يعادلها من شهادات تحقيق أمنياتهم وأحلامهم خلال الأيام القليلة المقبلة، سواء كانت نتائجهم النهائية فى المرحلة، أو ما يحققه «مكتب التنسيق» فى الالتحاق بالكليات التى يرغبون بها، حيث ينتابهم شعور متباين بين الطمأنينة والخوف من لحظة لأخرى، آملين أن يحققوا طموحاتهم بعد تعب سنوات فى الالتحاق بكليات القمة أو التى تلبى رغباتهم ومهاراتهم.
بداية، يقول أحمد سلامة عامر، الطالب بالصف الثالث الثانوى «شعبة علمى علوم» بالمدرسة السعيدية الثانوية بالجيزة، إن هناك طموحات وأمانى كثيرة يرغب فى تحقيقها لإرضاء والديه، ولكنه يطمح الآن فى الالتحاق بكلية الحقوق، موضحاً أن الامتحانات جاءت متباينة ما بين المتوسطة وفوق المتوسطة.
وأضاف «أحمد» أن الثانوية العامة هى بمثابة مرحلة فارقة فى حياة أى شخص، لأنها أحد العناصر الرئيسية فى رسم مستقبله، مشيراً إلى أنه خلال المرحلة شهد العديد من الضغوط خلال مراحل الدراسة والاستذكار، ما بين تحقيق الحلم والخوف من عدم تحقيقه، خاصة أن أمله الوحيد فى الفترة الحالية أن يكون سبباً لرسم البسمة والبهجة على وجوه أسرته.
«عمار»: «أتمنى تحقيق حلمي وحلم والدي في دخول كلية طب الأسنان أو العلاج الطبيعي»
وقال عمار عبدالجواد، الطالب بمدرسة الأورمان الثانوية العسكرية «شعبة علمى علوم»: «أتمنى من الله أن يتحقق حلمى وحلم والدى فى الالتحاق بكلية طب الأسنان أو العلاج الطبيعى»، متمنياً أن يكلل تعبه وتعب أهله خلال مرحلة الثانوية على خير، يكون عند حسن ظنهم، موضحاً أنه خلال الدراسة لم يكل أو يمل من أداء واجبه تجاه الاستذكار والدراسة والمراجعة للوصول فى النهاية إلى نتائج ترضيه وترضى والديه.
وعن امتحانات الثانوية، قال «عمار» لـ«الوطن»، إنها جاءت وفقاً لقدرات الطلاب جميعاً ولم يكن هناك تمييزٌ، معبراً: «كل الامتحانات تؤكد أن مَن اجتهد وأدى دوره بإخلاص سيحقق حلمه، حتى المواد اللى اشتكى منها الطلاب كانت على الجميع دون استثناء»، داعياً الله أن يكون هناك أمل تمنحه الدرجات للطلاب فى الالتحاق بالكليات التى تحقق أحلامهم وأحلام آبائهم، وأن تعم الفرحة الجميع وفقاً لقدراتهم وإمكانياتهم.
وقال عبدالله يسرى، الطالب بالثانوية الأزهرية بمحافظة الإسماعيلية، إن الجهد والاجتهاد سمة يجب أن يتحلى بها طلاب الثانوية العامة وما يعادلها، قائلاً: «مَن جد وجد، وكل ما تتعب هتلاقى الخير وهتكسب، ويجب بعد انتهاء مرحلة الثانوية العامة أن يفكر الطالب فى مراحل دراسته الجامعية المقبلة، وما يمكن أن يسفر عنه تنسيق الجامعات، وأن ينظر إلى التخصصات العلمية الفريدة من نوعها التى تؤثر، ويكون لها دور فى المستقبل، وتتماشى مع متطلبات سوق العمل».
وأضاف «يسرى» أن امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية لا تختلف عن «العامة الحكومية» فكلاهما يقيس قدرات الطالب ويؤهله للالتحاق بالكليات المختلفة، سواء كانت القمة أو غيرها، وأنه سيتقدم لأداء عدد من اختبارات القدرات للكليات التى يحق له ذلك خوفاً من تبديد طموحاته فى الالتحاق بكليات القمة.
«هاجر»: «هدفي كلية الصيدلة.. والدولة وفرت أنماطا مختلفة من التعليم الجامعي»
وقالت هاجر خالد صديق الكيكى، الطالبة بالثانوية العامة شعبة «علمى علوم»، إنها تأمل تحقيق حلم والدها بالالتحاق بكلية الصيدلة، قائلة: «كنت فى كل لحظة بتمر عليا طوال العام الدراسى، وأنا بشوف تعب والدى ووالدتى معى، بدعو ربنا إنى أحقق أحلامهم فى الالتحاق بكلية من كليات القمة، خاصة لحظات ذهاب والدى معى يومياً وانتظاره بالساعات أمام المدرسة للاطمئنان عليّا، ومن ثم العودة للمنزل، وأتذكر وقت أن كان يشد أزرى ويشجعنى ويزيل الخوف من صدرى وقت الخروج من امتحان مادة الكيمياء لما سمعه من أصدقائى بعد الامتحان».
وأضافت «هاجر»، أن «الدولة نجحت فى السنوات القليلة الماضية فى توفير أنماط مختلفة من التعليم الجامعى، وأتاحت فرصاً متعددة للطلاب فى الالتحاق بالكليات المختلفة التى تلبى طموحاتهم وتتماشى مع وظائف سوق العمل»، مؤكدة أنها ستنظر للمستقبل بعد انتهاء الامتحانات، داعية الله أن يحقق طموحاتها وطموحات كل مجتهد فى الالتحاق بالكلية التى يرغب بها.