«إسلام» عشق البرمجة واختار تعليمها للأطفال: بيصنعوا أجهزة تكنولوجية

«إسلام» عشق البرمجة واختار تعليمها للأطفال: بيصنعوا أجهزة تكنولوجية
- مشاريع علمية
- البرمجة
- درجة حرارة المكان
- حساس درجة الحرارة
- مشاريع علمية
- البرمجة
- درجة حرارة المكان
- حساس درجة الحرارة
كان طالبا في كلية الهندسة في سنته الدراسية الأولى «الإعدادي»، واجتازها بنجاح باهر ليصبح أمامه العديد من الأقسام المتاحة إلا أنه قرر التخصص بقسم الاتصالات والالكترونيات لتحقيق الحلم الذي كان يراوده منذ فترة دراسته، وهو تعليم الأطفال فنون البرمجة التي عشق كل لغاتها وخوارزمياتها المعقدة، ليتخرج من الجامعة ويصبح الآن محاضرا ومعلما للأطفال لأصول البرمجة من سن 9 سنوات حتى 17 سنة.
حلم التخصص في قسم برمجة
يقف المهندس إسلام جمعة، وسط القاعة بين الطلاب يشرح لهم أهمية البرمجة، وأنها لغة العصر ليحاول بكل الطرق أن يقوم بتوصيل المعلومة لكل طالب على حسب عمره وقدراته العقلية، وهي اللحظة التي تمناها دائما.
يقول جمعة، خلال حديثه لـ«الوطن»: «أنا كان نفسي من أول ما دخلت الجامعة إني أدخل أتخصص في قسم فيه البرمجة وأعلم الأطفال بالذات علشان يوسعوا مداركهم ويقدروا يحلوا أي حاجة قدامهم».
ساعد الأطفال في تطبيق نظريات البرمجة
مشروعات علمية عديدة وجه طلابه لصناعتها وتطبيقها بأنفسهم بعدما يقسمهم إلى مجموعات يجعل المشرف عليها أكبرهم سنا حتى يستطيع أن يقوم بتوصيل المطلوب لهم بطريقة بسيطة لتنجح طريقته ويصنع الأطفال «سينسور» حساس يعتمد على قياس درجة حرارة الجو داخل المكان، وفي حال كانت مرتفعة يقوم بتشغيل مكيف الهواء بطريقة اوتوماتيكية، فضلا عن صناعة ماكينة تضع فيها النقود لتقوم بعصر أي نوع من العصائر الذي ترغب به، يقول: «أنا باعتمد إنهم يفهموا كل حاجة عن البرمجة ويحاولوا يطبقوا ده على أرض الواقع ويصنعوا حاجات بنفسهم أوتوماتيكية للبيت اللي بيعتمد على التكنولوجيا».
اعتراف طلابه بفضله عليهم
أصبح الآن في عامه الـ29 ليقابله عدد من الطلاب الذين كانوا في مرحلة الطفولة عندما درّس لهم البرمجة في إحدى المراكز ليقدموا له الشكر على مجهوده معهم في التعلم وتشجيعهم المتواصل، «بقابل طلاب ليا كنت بديلهم الكورس في 2017 وبيقولولي إنهم دخلوا هندسة القسم بتاعي علشان حبوها من شرحي وفي اللي بيقولي إنه دخل تخصص علمي حبا في البرمجة لأنهم فهموها في سن صغير وه كل بيفرحني جدا».