الثقافة بعد «30 يونيو» حماية للهوية وحفظ للتراث (ملف خاص)

الثقافة بعد «30 يونيو» حماية للهوية وحفظ للتراث (ملف خاص)
اهتمت الدولة المصرية، على مدار تاريخها، بالحفاظ على الهوية الثقافية كجزء أصيل من «الهوية الوطنية»، وكونها أيضا ملفا حيويا لا ينفصل عن قضية الحفاظ على الأمن القومي للدولة، وزاد هذا الاهتمام بعدما رفض الشعب فى «30 يونيو» تغيير هويته، إذ سعى تنظيم الإخوان الإرهابى إلى الاستحواذ على مقاليد الأمور، و«أخونة» الثقافة المصرية توطئة لوضع اليد على مقدّرات البلاد.
وعقب تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي، مسئولية الحكم بذلت الدولة جهودا كثيفة للحفاظ على الهوية الثقافية، جنبا إلى جنب مع تنفيذ مشروعات البناء التي يتواصل تنفيذها بمختلف المحافظات.
وتنص المادة 48 من الدستور المصرى 2014 على التزام الدولة بإتاحة الثقافة لمختلف فئات الشعب دون تمييز، كما تنص المادة 67 على حرية الإبداع.
وشهدت مصر منذ بيان الثالث من يوليو، الكثير من التحديات غير المسبوقة، التى استطاعت الدولة اجتيازها باقتدار، مُحقّقة سلسلة من الإنجازات المتفرّدة على جميع الأصعدة، فى ظل القيادة السياسية الحكيمة التى أدركت جيداً ما كان يُهدّد هوية الوطن وقوته الناعمة.
ونجحت جهود الدولة بالمسار الثقافى فى تحقيق الكثير من النجاحات خلال السنوات الماضية، والتى تستهدف توعية وتثقيف المواطن، والتعريف والاحتفاء بالتراث الحضارى وتوثيق سير الراحلين من المبدعين والمفكرين وأصحاب المنجزات، التى تسهم فى رفعة شأن الوطن، فضلاً عن الكثير من المشروعات التى تهدف إلى اكتشاف ورعاية الموهوبين فى مختلف المجالات.