شرائط الفيديو النادرة بعشرات الجنيهات.. من أرفف المكاتب إلى أيدي محبي التراث

شرائط الفيديو النادرة بعشرات الجنيهات.. من أرفف المكاتب إلى أيدي محبي التراث
- شرائط الفيديو
- شريط فيديو
- جهاز مشغل الفيديو
- أنتيكات
- قطع نادرة
- شرائط الفيديو
- شريط فيديو
- جهاز مشغل الفيديو
- أنتيكات
- قطع نادرة
تحول جهاز الفيديو بشرائطه إلى أداة من الماضي، فمع ظهور التليفزيون، قل استخدامه وأصبح محدودًا، حيث اقتصر على تسجيل الحفلات والأفراح والمناسبات على الشرائط لعرضها على شاشة الجهاز، ومع التطور التقني والتكنولوجي، اندثرت شرائط الفيديو وأصبحت لا قيمة لها، فوجودها في المنزل لا يضيف شيئًا، لكن محبي التراث، يعتبرونها تحفة تراثية يشترونها بعشرات الجنيهات، لتضاف ضمن قائمة طويلة من الأنتيكات التي يحتفظون بها في غرف مخصصة لذلك.
في مكتبة المنزل، عشرات من شرائط الفيديو، عليها بعض أفراح العائلة، وأيضًا مناسبات سابقة، كأعياد الميلاد، وبعض الأفلام القديمة وعروض المصارعة، وربما مباريات كرة القدم، في واحدة من الأجهزة التي انتهت مع التطور التكنولوجي الحديث.
شرائط الفيديو.. قطعة أنتيكة نادرة
ياسمين شاهين من هواة جمع الأشياء القديمة، تبحث عن شراء المقتنيات القديمة والأنتيكات من بائعيها، وكان لشرائط الفيديو، النصيب من المقتينات التي تعشقها، واصفة إياها بـ«المغرمة بيها»، تروي لـ«الوطن»: «عندي آلة كاتبة قديمة وماكينة خياطة، بحاول أجيب حاجات قديمة لما بشوفها بتعجبني بحاول أجيبها، لو سعرها مُناسب مش بتردد لحظة إني أجيبها، في حاجات كتير نادرة بشتريها مهما كان سعرها، بحط رقم معين ولو أكتر منه بشوية بتنازل وبشتريها».
«ياسمين»: «وحشني شعور إني أتفرج على فيلم بشريط فيديو متواصل»
تشعر «ياسمين» بالغرام ناحية القطع الفنية، فتشتريها دون تفكير، وكان الشرائط أحد أبرز هذه القطع التي سيطرت على ذهنها، ومنذ فترة، اشترت جهاز مشغل الفيديو فالموبايلات والتليفزيون واللاب توب متوفرة وبكثرة، وأصيبت بالفتور ناحيتها: «وحشني شعور إني أتفرج على فيلم بشريط متواصل بدون أي حاجة تقطعه، زي إعلان أو رسالة على الواتساب أو إن اللاب توب يفصل شحن، بمعنى إنه من غير أي تدخل خارجي، أنا فاكرة زمان وإحنا صغيرين كان والدي بيجيب لنا أفلام معينة على الشرائط ونتفرج عليها».
عرض بعض شرائط الفيديو الخاصة بعائلته للبيع واحتفظ بالباقي
يحتفظ معتز سري صاحب محل أنتيكات بالشرائط التي تعود لسنوات طويلة مضت، وهي ملك لعائلته، وبعد وفاة والده، رأى أنه لم يعد لبعضها قيمة، فاحتفظ بما يحب منها، وعرض الباقي للبيع، بسعر يبدأ من 20 وحتى 50 جنيهًا: «لمست اهتماما من ناس كتير بالموضوع ده وأغلبهم ناس أعتقد بتعمل مكتبة ديكور أو مُقتنيات أنتيكة، وفي عروض وصلتني لشراء الشرائط بأسعار من 30 لـ50 جنيه».