4 قضايا معقدة بين واشنطن وبكين.. هل تنجح زيارة وزيرة الخزانة الأمريكية للصين؟

4 قضايا معقدة بين واشنطن وبكين.. هل تنجح زيارة وزيرة الخزانة الأمريكية للصين؟
- أمريكا و الصين
- وزيرة الخزانة الأمريكية
- جانيت يلين
- الصين
- الأزمة الأوكرانية
- حرب الرقائق
- أمريكا و الصين
- وزيرة الخزانة الأمريكية
- جانيت يلين
- الصين
- الأزمة الأوكرانية
- حرب الرقائق
تواجه وزيرة الخزانة الأمريكية، «جانيت يلين»، عوائق عدة من أجل إنجاز مهمة صعبة تسعى من خلالها إلى تحقيق الاستقرار في علاقة متصدعة بين واشنطن وبكين، أكبر اقتصاديين في العالم، تزامنا مع عقد اجتماعات مهمة، على مدار اليوم والغد، مع كبار المسؤولين السياسيين والاقتصاديين في الصين، وفقا لتقرير نشرته شبكة «سي ان ان»، الأمريكية.
ودعت وزيرة الخزانة الأمريكية، اليوم الجمعة، إلى ما وصفته بـ «منافسة سليمة»، مع الصين معربة عن الأمل في عدم ترك الخلافات لتتسبب في تدهور غير مجدٍ للعلاقات بين واشنطن وبكين.
وتأتي زيارة «يلين»، في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي قدرا كبيرا من عدم اليقين، حيث أن تعافي الصين من تبعات جائحة كورونا فقد زخمه، في حين أن أوروبا لا تزال تحاول التخلص من آثار الركود وسط مخاوف من تعرض الولايات المتحدة الأمريكية لنفس المصير.
ووفقا لتحليل الشبكة الأمريكية فهناك أربع قضايا من المحتمل أن تجعل من الصعب على «يلين»، إصلاح العلاقات بين الولايات المتحدة والصين.
- حرب الرقائق
تصاعد الخلاف بشأن مستقبل أشباه الموصلات في الأشهر الأخيرة، ولعبت بكين بـ«الورقة الرابحة» في وقت سابق من هذا الأسبوع عندما فرضت ضوابط تصدير على مادتين خام، هما «الجاليوم والجرمانيوم»، التي تدخل في صناعة الرقائق.
وكان ينظر لهذا القرار بأنه رد على الإجراء الأمريكي الثاني الموجه للصين بشأن الحظر الأمريكي على مبيعات الرقائق المتقدمة إلى بكين، والذي أعلنته إدارة بايدن العام الماضي.
- مداهمة الشركات الأمريكية
أما القضية الثانية، فتتجلى في حملة بكين ضد شركات الاستشارات الغربية التي أثارت قلق الشركات الأمريكية، ففي أبريل، قامت بكين بتحديث قانون مكافحة التجسس، الذي وسع قائمة الأنشطة التي يمكن اعتبارها تجسسا.
- القيود المحتملة على الاستثمار في الصين
وفي وقت سابق من هذا العام، كانت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تبحث فرض إجراءات وقوانين جديدة يمكن أن تحد من الاستثمار في أجزاء رئيسية من اقتصاد الصين من قبل الشركات الأمريكية، وفقا لتقارير إعلامية متعددة.
- التخلص من المخاطر
من الصعب تصور حدوث قطيعة نهائية بين الولايات المتحدة والصين، بالنظر إلى العلاقات التجارية والاستثمارية الثنائية المتشابكة، ومع ذلك، شدد بايدن وحلفاؤه الأوروبيون مرارا على الرغبة في «التخلص من المخاطر»، في علاقاتهم بالاقتصاد الصيني، لأسباب ليس أقلها الدروس المستفادة منذ الأزمة الأوكرانية، حيث أن الاعتماد على روسيا للحصول على الطاقة وغيرها من السلع، عكس الكثير من العبر والنتائج.