حزب التجمع: بيان 3 يوليو كان يتسم بلغته الحاسمة وانحيازه للشعب

حزب التجمع: بيان 3 يوليو كان يتسم بلغته الحاسمة وانحيازه للشعب
- التجمع
- حزب التجمع
- 3 يوليو
- بيان 3 يوليو
- ذكرى 3 يوليو
- التجمع
- حزب التجمع
- 3 يوليو
- بيان 3 يوليو
- ذكرى 3 يوليو
قال عاطف مغاوري، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، أن لحظة الاستماع لبيان 3 يوليو كان موجودا في ميدان التحرير ويتابع حركة الجماهير حيث كان الجميع ينتظر مرور مهلة الـ48 ساعة بفارغ الصبر، واستمع للبيان في ميدان التحرير على شاشات العرض مع جموع الشعب، واصفا لحظة إعلان البيان بمشهد احتفالي ضخم ورائع بكل المقاييس في كل الشوارع والميادين.
احتفالات 3 يوليو
وأوضح في تصريح خاص لـ«الوطن»، أن هذه الخطوة التي اتخذها الفريق أول عبد الفتاح السيسي آنذاك، القائد الأعلى للقوات المسلحة كانت تتماشى مع ما قاله إن شعب مصر لم يجد من يرؤف به ويحنو عليه، قائلا إن لغة البيان كانت تتسم بالصرامة والحسم، وانحازت للشرعية الحقيقية وهي شرعية الشعب المصري والجماهير، واستجابة حقيقية لرغبته.
وقال إن 3 يوليو يضاف إلى تواريخ كثيرة حاسمة في حياة المصريين، وهذا اليوم جاء مكملا لثورة 30 يونيو، كما أشار إلى أن الجيش المصري أعلن يوم 28 يناير 2011 في جمعة الغضب، عن انحيازه للشعب المصري في مطالبه، وخرجت الدبابات من أجل تأمين الجماهير في الميادين، بالتالي فالجيش في صف الشعب منذ اللحظة الأولى، وأضاف: «إذا قارنا بين بيان القوات المسلحة في 28 يناير 2011 و3 يوليو 2013 سنجد أن لغتهم واحدة وهي الانحياز للشعب وتجاوز كل الحدود التي يمكن أن تحد هذا الاندفاع المشروع لحماية الجماهير المصرية والشرعية الحقيقية وليس شرعية الجماعة أو العشيرة كما كان يقول عنها محمد مرسي».
وأردف «مغاوري»، إن الجماهير في ميدان التحرير بدأت تتوجه بعد إعلان بيان 3 يوليو إلى مقر حزب التجمع من أجل الاحتفال بهذا الانتصار الذي طال انتظاره، وتوجه معهم لهناك، وقال عن هذه اللحظات: «قمنا في الحزب بتعليق مكبرات صوت لتشغيل أغاني وطنية حماسية احتفالا بتلك اللحظة، وكان مشهدا احتفالي مليئ بالحميمية بين المواطنين ولا يفرق بين كبار أو صغار».
لحظات الشموخ القومي
وأضاف: «في لحظة استماعي للبيان جاء في بالي العديد من المشاهد، منها مشهد حينما وقف الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الأزهر الشريف عام 1956 ليعلن تصديه للعدوان الثلاثي، وقوله: أنا لن أغادر القاهرة وأولادي في القاهرة، وتذكرت المشهد الذي عشته عندما كان عمري 14 عام في سنة 1967 عندما خرج الشعب المصري ليعبر عن رفضه للهزيمة وتمسكه بقرار الحرب أمام العدوان الثلاثي على مصر، فهي نفسها لحظات الشموخ القومي، ولم يكن بيان 3 يوليو طوق نجاة لمصر فقط بل كان لكل المنطقة».
وأكد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع أهمية الحفاظ على ما جناه الشعب المصري في 30 يونيو و3 يوليو، قائلا: «لكي نحافظ على أمجاد هذه الثورة، لابد أن نعمل بقول الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال بعد عودته من أحد الغزوات: «عدنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر» والجهاد الأكبر هنا هو مواجهة الشرور التي تحيط بنا، والحفاظ على الاصطفاف الوطني، والعمل على بناء الدولة المصرية الحديثة على أسس عادلة بعيدا عن أي شكل من أشكال الإرهاب ولا بد من أن نعي أن تلك الجماعة لديها خلياها النائمة التي تعمل على التشكيك في كل شيء».