عشرة 12 سنة.. مغامرات «محمد» مع تصوير الحيوانات البرية في أدغال إفريقيا (فيديو)

كتب: نرمين عفيفي وشروق مراد

عشرة 12 سنة.. مغامرات «محمد» مع تصوير الحيوانات البرية في أدغال إفريقيا (فيديو)

عشرة 12 سنة.. مغامرات «محمد» مع تصوير الحيوانات البرية في أدغال إفريقيا (فيديو)

الخوف من الحيوانات البرية والابتعاد عنها، باعتبارها وحوش ضارية، يطارد نفوس أغلب البشر، إلا أن محمد هشام خرج عن هذه القاعدة، واعتاد التعامل مع الحيوانات وتصويرها، إذ خاض في عام 2011، تجربة مختلفة في دولة كينيا، ليعكس التنوع الجغرافي من نباتات وحيوانات، في عالم غريب لا يعرف البشر عنه كثيرًا، إذ سجلت عدسته لحظات المغامرة وسط هذه الحيوانات.

ينظر «محمد» إلى الحياة البرية بشكل مختلف، ويجد المتعة في التعامل معها وتصويرها، على عكس ما يسمعه من بعض الناس، عن وحشية الحيوانات مع البشر، إذ قال خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «صباح الورد» على قناة «TeN»: «التصوير بالنسبالي متعة كبيرة، وكان نفسي أشتغل في تصوير الحياة البرية على طول». 

أسرار تجربة «محمد» مع الحيوانات البرية

يتمنى «محمد» تغيير النظرة السلبية عن الحيوانات، نتيجة انتشار المفاهيم الخاطئة دون أي سند علمي، مؤكدا أن الحيوانات لا تهاجم البشر من تلقاء نفسها، إلا إذا شعرت بالخوف، وكذلك لا تقترب من المصور، في حالة التزامه بالمساحة المناسبة، التي لا تجعل الحيوان يشعر بأن حياته في خطر، وهو ما اكتشفه خلال رحلته الطويلة في الحياة البرية، التي استمرت لأكثر من 12 عامًا: «في السنين ديه كلها، أنا مشفتش غير كام موقف، أقدر أقول عليه خطير، وبيكون في سبب».

ارتباط الشعب الكيني بالحياة البرية

التصوير ليس مجرد التقاط صور للأشياء والحيوانات، بل يعمل «محمد» على الجمع بين تصوير الحياة البرية والاندماج مع حياة الشعب الكيني، التي تمثل الحيوانات جزءا منها، سواء في التعايش معها عند خوض رحلات برية، أو طرق التعامل معها في حالات الخطر: «الشعب الكيني بيعيش في المحميات الطبيعية، وممكن يقعدوا ساعات أو أيام، عشان يلاقوا اللحظة المناسبة، اللي يقدروا ياخدوا فيها صورة».


مواضيع متعلقة