مطالبات بوضع «معرض الزهور» على الخريطة العالمية للمعارض الزراعية

مطالبات بوضع «معرض الزهور» على الخريطة العالمية للمعارض الزراعية
- معرض الزهور
- المعارض الزراعية
- نباتات الزينة
- النباتات الطبية
- معرض الزهور
- المعارض الزراعية
- نباتات الزينة
- النباتات الطبية
دعا عضو اللجنة الممثلة للعارضين فى معرض زهور الربيع، الحاج شبل مرسى، لوضع المعرض على الخريطة العالمية وإعطائه الصفة الدولية، بما يتناسب مع حقيقة أن مصر كانت دولة رائدة فى هذا المجال ذى الأهمية الاقتصادية، بما يتيحه من إمكانيات تصديرية.
وقال الحاج «شبل» لـ«الوطن»: فيما مضى كان هناك لبنانيون وسوريون وأردنيون وليبيون يزورون المعرض لكى يتعرفوا على المنتج المصرى من نباتات الزينة، أما الآن فذلك أصبح من النادر، مشيراً فى المقابل إلى أنه لو أن موعد المعرض مناسب وهناك دعاية خارجية جيدة له فى الدول العربية سنجد زواراً عرباً يزورون المعرض ليتعرفوا على ما يقدمه العارضون فيه.
وضرب «شبل» مثلاً بالعراق الذى يقام فيه معرض سنوى للزهور أيضاً فى العاصمة بغداد، يعطى للعارضين من مصر إقامة كاملة فى فندق خمس نجوم، ويوفر مكاناً للعرض، وتذاكر الطيران، بالإضافة لجولات سياحية فى العراق، مؤكداً أن «مصر دولة رائدة فى هذا المجال، والمفروض أن تقوم بذلك حتى ولو من خلال رُعاة للمعرض ومساهمات من العارضين».
وأضاف موضحاً: فى دول أخرى فى العالم، مثل ألمانيا أو الدوحة أو أبوظبى، يكون معروفاً أن هناك معرضاً للزهور ونباتات الزينة يُعقد فى موعد ثابت فى الفترة من كذا لكذا، فمتى يأخذ معرضنا هذه الصفة الدولية ويتم وضعه على الخريطة العالمية للمعارض الزراعية؟
وأكد «شبل»، فى هذا السياق، على أهمية مجال نباتات الزينة للاقتصاد، ولا سيما من حيث قدرته على تشغيل عمالة، ليس فى مجال الزراعة فقط، وإنما أيضاً فى الصناعة المرتبطة به المتعلقة بمستلزمات الإنتاج. وأشار، على سبيل المثال، إلى أنه بالنسبة للمحاصيل التقليدية أو الفاكهة مثلاً، فإنه يمكن أن تدير مزرعة مساحتها 50 - 60 فداناً بواسطة 4 أو 5 أفراد، بينما الفدان الواحد المزروع بنباتات الزينة يمكن أن يحتاج لعمالة أكثر من هذا العدد بكثير.
وتوسع الرجل الذى يعمل فى مجال نباتات الزينة منذ 40 عاماً، قائلاً: «نحن نعمل فى زراعات حولية تستلزم ناس قاعدين بيدوّرا قصارى فى قصارى أكبر (أى ينقلون شتلات لقصارى أكبر)، ويضعون تربة فى قصارى استعداداً لوضع الشتلات فيها لاحقاً».
ولذلك فإن نباتات الزينة الداخلية والخارجية، حسبما يقول «شبل»: تمتص عمالة، وكل القرى السياحية على ساحلى البحر الأحمر والبحر الأبيض تحتاج لعمالة زراعية، لأن النباتات الموجودة بها تحتاج لمراعاة وشبكات رى تعمل، وكل كومباوند موجود فى القاهرة أو العاصمة الإدارية أو غيرهما يحتاج لعمالة زراعية أيضاً، ولذلك فإن أناساً كثيرين الآن يتجهون لزراعة نباتات الزينة، باعتبار أنه يمكن تصديرها أو بيعها محلياً للقرى السياحية والكومبوندات وغيرها.