مشاهد مؤثرة في رحيل «الحاجة خديجة» على جبل عرفات.. طلبتها ونالتها

مشاهد مؤثرة في رحيل «الحاجة خديجة» على جبل عرفات.. طلبتها ونالتها
- القليوبية
- حجاج القليوبية
- حج القليوبية
- الحج
- حج القرعة القليوبية
- القليوبية
- حجاج القليوبية
- حج القليوبية
- الحج
- حج القرعة القليوبية
منذ نعومة أظافرها حملت على عاتقها مسؤولية والدتها القعيدة، بجانب رعايتها لأشقائها، إلا أن تزوجت ورزقت بـ7 أولاد، حتى غيب الموت زوجها، أصبحت هي الأم و الأب، ودائما ما كانت تذكر الله في محرابها، وتدعو أن تكون من حجاج بيته لتنال حسن الخاتمة، وبعد أن زوجت أبناءها، شاء القدر أن يستجيب لها الله ويرزقها ما تمنت لتسافر إلى الحج هذا العام وتلقى ربها على جبل عرفات وتدفن بالبقاع المقدسة محرمة وملبية
ابنة الراحلة كان بينها وبين الله عمار
«كان بينها وبين ربنا عمار» بهذه الكلمات بدأت فاطمة عنتر حديثها لـ«الوطن» بأن والدتها تدعى الحاجة خديجة لبيب محمد عفيفي، ومقيمة بقرية كفر العرب التابعة، لمركز ومدينة بنها بمحافظة القليوبية، وأنها توفيت يوم وقفة عرفات أثناء أدائها مناسك الحج، ولديها من الأبناء 3 إناث و4 ذكور.
«طلبتها ونالتها كان نفسها تموت عند الرسول» بهذه الكلمات استكملت عنتر حديثها، بأن والدتها كثيرا ما كانت تدعوا الله بحسن الخاتمة، وقبل سفرها لأداء مناسك الحج كانت دائما تقول إنها سوف تدفن هناك، مشيرة إلى أن والدتها عانت كثيرا وتحملت المسؤولية منذ صغرها، لأنها كانت أكبر أشقائها، ووالدتها كانت قعيدة، حتى بعد أن تزوجت، وتوفي عنها زوجها منذ 30 عاماً، كانت هي الأب والأم، وحرصت على تربية أبنائها، من الرزق الحلال.
وصية الحاجة خديجة قبل رحيلها بالحج
وكشف عادل عنتر ممرض نجل الراحلة لـ«الوطن» عن وصيتها، قائلا: «دائما ما كنت توصينا بالمعاملة الحسنة والطيبة، فيما بيننا ومع الناس، وأنها سافرت قبل ذالك لأداء مناسك العمرة منذ 10 سنوات، وتمنت الزيارة مرة أخرى في الحج ، وأن تقبض روحها ملبية، وهي تؤدي فريضة الحج، «تعبت كتير وربنا رضاها»
واختتم أنه جرى أداء صلاة الجنازة عليها، دفنها مغرب يوم العيد، بالمملكة العربية السعودية كما تمنت ونحسبها في مكانة ورضوان من الله عز وجل.