طريقة الإحرام للنساء.. «الإفتاء» توضح ما يستحب فعله

طريقة الإحرام للنساء.. «الإفتاء» توضح ما يستحب فعله
أوضحت دار الإفتاء المصرية طريقة الإحرام للنساء، يأتي ذلك تزامناً مع حرص جموع الحجاج من السيدات على معرفة طريقة الإحرام للنساء، حيث يعتقد البعض أن الإحرام للسيدات مختلف عن الرجال، وهو ما يوضحه التقرير التالي فيما يتعلق بالطريقة الشرعية والصحيحة.
طريقة الإحرام للنساء
وأوضحت دار الإفتاء المصرية في طريقة الإحرام للنساء أنّه يُسْتَحَبُّ للمرأة ما يُسْتَحَبُّ للرجل عند الإحرام؛ من الغسل، والتطيُّبِ، ويستوي في ذلك الشابة والكبيرة؛ فروى الشيخان في «صحيحيهما» عن أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ: «كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم لإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ».
وقد ورد أنَّ أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم كُنَّ يَفْعَلْنَهُ عند إحرامهنَّ: فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: «كنا نَخْرُجُ مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى مكة، فنُضمِّدُ جباهنَا بالسُّكِّ المُطَيَّبِ عندَ الإحرام، فإذا عَرِقَت إحدانا سالَ على وجهها، فيراه النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم فلا ينهاها» أخرجه أحمد في «مسنده»، وأبو داود في «سننه»، وغيرهما.
جواز التطيب للنساء
قال العلامة القاري في «مرقاة المفاتيح» (5/ 1757، ط. دار الفكر): [هذا الحديث يصح الاستدلال به على جواز تطيب النساء] اهـ، وقال الإمام ابن قدامة في «المغني» (3/ 303، ط. مكتبة القاهرة): [فصلٌ: ويستحب للمرأة ما يستحب للرجل؛ من الغسل عند الإحرام، والتطيب، والتنظف؛ لما ذكرنا من حديث عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: كنا نخرج مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنُضمِّدُ جباهنا بالمسك المطيب عند الإحرام، فإذا عَرِقَت إحدانا، سال على وجهها، فيراها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلا ينكره علينا، والشابة والكبيرة في هذا سواء؛ فإنَّ عائشة رضي الله عنها كانت تفعله في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي شابة].