تعرف على سبب اختيار 25 يونيو للاحتفال باليوم العالمي للبهاق

كتب: محمد أسامة رمضان

تعرف على سبب اختيار 25 يونيو للاحتفال باليوم العالمي للبهاق

تعرف على سبب اختيار 25 يونيو للاحتفال باليوم العالمي للبهاق

يعد مرض البهاق أو المهق من أكثر الأمراض المؤثرة على نفسية من يعانون به، فبمجرد أن يتغير لون جلد المريض به يكون عرضة لنظرات من لا يفهمون هذا المرض.

تُعرف «الأمم المتحدة» البهاق بأنه حالة نادرة الحدوث يولد بها الإنسان، وهي غير معدية وإنما وراثية، وفي جميع أشكال البهاق تقريبا لا بد أن يكون كلا الوالدين حاملاً للجين لكي ينتقل البهاق إلى الأبناء، حتى وإن لم تظهر علامات البهاق على الوالدين.

يصيب كلا الجنسين

ويصيب البهاق كلا الجنسين بغض النظر عن الأصل العرقي، ويوجد في جميع بلدان العالم، وينجم عن غياب صبغة الميلانين في الشعر والجلد والعينين، مما يجعل الشخص المصاب به شديد التأثر بالشمس والضوء الساطع، ويؤدي ذلك إلى معاناة كل المصابين بالبهاق تقريباً من ضعف البصر ويكونون عرضة للإصابة بسرطان الجلد، ولا يوجد أي علاج لغياب الميلانين الذي هو السبب الأساسي للبهاق.

ويعد اليوم 25 يونيو هو اليوم العالمي للبهاق، حيث تم الاحتفال الأول باليوم العالمي للبهاق في 2011، حيث تم اختيار هذا التاريخ تخليدا لذكرى الفنان مايكل جاكسون الذي أصيب بالبهاق، كما أنه ذكرى وفاته أيضا.

سرطان الجلد

توضح الأمم المتحدة عبر موقعها الرسمي أن نقص المادة الصبغية المُلونة «الميلانين» يعني أن الأشخاص المصابين بالبهاق معرضون بدرجة كبيرة للإصابة بسرطان الجلد.

ومن الممكن الوقاية من سرطان الجلد إلى درجة كبيرة عندما يتمتع المصابين والمصابات بالبهاق بحقوقهم في الصحة. ويشمل ذلك على إمكانية إجراء الفحوصات الصحية المنتظمة، واستخدام وسائل الوقاية من الشمس، واستخدام النظارات الشمسية والملابس الواقية من أشعة الشمس.

وبسبب نقص الميلانين في الجلد والعينين، فغالبًا ما يعاني الأشخاص المصابين بالبهاق من ضعف بصري دائم يؤدي غالبًا إلى إعاقات، كما يواجهون تمييزًا بسبب لون بشرتهم؛ وبالتالي فإنهم غالبًا ما يتعرضون لتمييز متعدد ومتقاطع الأسباب.


مواضيع متعلقة