من حارة السقايين إلى منطقة النحاسين.. حرف تراثية حفرت اسمها على حارات القاهرة

من حارة السقايين إلى منطقة النحاسين.. حرف تراثية حفرت اسمها على حارات القاهرة
- الدرب الأحمر
- الصناديق الخاصة
- القرن التاسع عشر
- بالسيدة زينب
- حى الجمالية
- دور العبادة
- سوق السلاح
- شارع المعز
- عبد الرحمن
- أبار
- الدرب الأحمر
- الصناديق الخاصة
- القرن التاسع عشر
- بالسيدة زينب
- حى الجمالية
- دور العبادة
- سوق السلاح
- شارع المعز
- عبد الرحمن
- أبار
ارتبط تاريخ بعض شوارع وحارات القاهرة بأسماء مهن وحرف مصرية قديمة، ولازالت تلك الأسماء محفورة حتى اليوم على جدران تلك الحارات، ومن النماذج الموجودة على سبيل المثال لا الحصر وفق تقرير محافظة القاهرة ما يلي:
حارة السقايين
موجودة بالسيدة زينب كانت نقطة تجمع السقايين ممن يقوموا بنقل الماء من النيل إلى القاهرة ، وهى مهنة قديمة انتشرت في الحارات حتى نهايات القرن التاسع عشر، وكانت مهنة يعمل بها بعض الرجال والنساء ممن يحملوا قربه مصنوعة من جلد الماعز يتم ملئها بالماء من أحد الأسبلة أو النيل ويتم توزيعها على المنازل والمساجد والمدارس مقابل أجر، وكانت تمارس المهة بترخيص حتى يسمح له بدخول المنازل والتعاملمع المواطنين.
سوق السلاح
فى الدرب الأحمر يقع «سوق السلاح» وسمى بذلك نظرا لوجود ورش ومصانع الأسلحة على اختلاف أنواعها فيه، من رماح وسيوف ودروع، حيث كان الشارع المورد الرئيسي لخدمات التسليح للقلعة أثناء حكم المماليك بمصر، وفى الخمسينات من القرن الماضى تحولت أنشطة المحلات إلى مجالات أخرى لا تمت بصلة للأسم الموجود حاليا .
منطقة النحاسين
أحد معالم شارع المعزبالقاهرة ويتمتع بوجود حرفة "النحاسين" وتجار النحاس منذ العصر الفاطمي لتصنيع وبيع أواني الطبخ وقدر الفول وصواني الطعام وأباريق المياه ومستلزمات المقاهي و قطع الديكور فى البيوت ودور العبادة، ثم تراجعت تلك الصناعة وأصبح المكان يستخدم لصناعة أدوات الديكور.
حارة الصناديقية
كانت من أهم أسواق الأزهر، وكانت سوق لصناعة وبيع الصناديق الخاصة بالعروس التي كانت بديل للدولاب و بيع البخور والتوابل والعطور ومن أشهر سكان الحارة المؤرخ عبد الرحمن الجبرتى
الكحكيين:
إحدى حواري منطقة الغورية، وترجع التسمية إلى أن أهالي المنطقة كانوا من صُناع الكحك ثم أصبحت مكان لبيع الأقمشة والمفروشات حاليا.
حارة التمبكشية
تقع فى حى الجمالية، وأصل اسمها كلمة تركية «تمباك» وتعني التبغ وسميت نسبة الى تجار «التمباك» أو"التبغ»، وكانت من الحارات التجارية الكبرى في العصر العثماني حيث كان يقع بها مجموعة من الوكالات التجارية منها وكالة أوده باشا ووكالة بازرعة.