نصيحة من قائد غواصة تيتان لم يلتزم بها: إن أردت أن تبقي آمنا لا تنهض من سريرك

كتب: أحمد عادل موسى

نصيحة من قائد غواصة تيتان لم يلتزم بها: إن أردت أن تبقي آمنا لا تنهض من سريرك

نصيحة من قائد غواصة تيتان لم يلتزم بها: إن أردت أن تبقي آمنا لا تنهض من سريرك

بعد اختفاء غواصة تيتان يوم الأحد الماضي خلال رحلة استكشافية متجهة إلى حطام تايتانيك، تسلطت الأنظار على سلامة الركاب الخمسة الذين قضوا، بما في ذلك الرئيس التنفيذي لشركة «أوشن جيت» ستوكتون راش، والتشكيك في إجراءات السلامة المتبعة، بحسب ما ذكرته «العربية نت».

البحث في كلمات راش

وعُثر على بعض حطام الغواصة، ما يشير إلى احتمالية تفجرها، وذلك بعدما نشر بعض المحبين كلمات قديمة لراش تعود إلى إعلانه في أبريل 2018 عن الغواصة، وبدأ البحث في كلمات راش التي تحدث فيها عن قدرات الغواصة في استكشاف المحيطات وتكنولوجيا المستخدمة فيها، ولكن كلمات أخرى لافتة نطق بها العام الماضي أثارت الشكوك حول إجراءات السلامة.

وفي مقابلة مع «سي بي إس نيوز»، صرح راش بأن خوفه الأكبر يتعلق بالعودة إلى سطح البحر بعد الغوص في الغواصة، وبمواجهة أي مشاكل تمنعه من العودة، ولكنه أضاف أنه يثق في إجراءات السلامة المتبعة وأن هناك حدًا لمخاوفه بشأن ذلك.

ووفقًا لصحيفة «واشنطن بوست»، صرح راش ستوكتن بعبارة «إن أردت أن تبقى آمنًا، فلا تخرج من سريرك»، وأعلن خفر السواحل مساء الخميس، أن راش كان من بين الأشخاص الخمسة الذين لقوا حتفهم بعد أن تعرضت الغواصة لضغط كارثي، مما أدى إلى تفجيرها من الداخل.

مشاكل قضايا سابقة بسبب الغواصة تيتان

ومنذ اختفاء الغواصة «تيتان»، واجهت شركة «أوشن جيت»، العديد من الأسئلة حول إجراءات السلامة المتبعة، وقد رفع موظف سابق دعوى قضائية عام 2018 زعم فيها أن الشركة لم تتعامل بشكل كاف مع قضايا مراقبة الجودة والسلامة المتعلقة بـ«تيتان»، ولكن، تم حل الدعوى في النهاية.

وأشار خبراء في التنظيم البحري إلى أن شركة «أوشن جيت» كانت تعمل في منطقة رمادية قانونية باستخدام غواصة أمريكية الصنع، والتي لم تحصل على شهادة معايير الصناعة للغوص في المياه الدولية، بعد أن تم إطلاق الغواصة من سفينة كندية.

وقامت الشركة بالترويج للمبادرة بتكلفة تزيد عن 100 ألف دولار للشخص الواحد، حيث تعتبر هذه المبادرة أول مهمة لمركبة مأهولة تصل إلى حطام سفينة مشهورة في العالم منذ عام 2005.

ومنذ غرقها قبل 105 سنوات، زار أقل من 200 شخص حطام السفينة، وهو عدد قليل بشكل ملحوظ مقارنة بالذين زاروا الفضاء أو تسلقوا جبل إيفرست. ولذلك، تمثل المهمة فرصة رائعة لاستكشاف واحدة من أشهر المعالم التي نادراً ما يتم رؤيتها واحترامها على هذا الكوكب، وفقًا لبيان صحافي صادر عن راش في عام 2017.


مواضيع متعلقة