طلاب «هندسة الإسكندرية» يبتكرون مشروع صيدلية ذكية لصرف الأدوية

طلاب «هندسة الإسكندرية» يبتكرون مشروع صيدلية ذكية لصرف الأدوية
- هندسة الإسكندرية
- طلاب هندسة الإسكندرية
- هندسة كينج مريوط
- مشروع تخرج
- صيدلية ذكية
- ماكينة ATM
- هندسة الإسكندرية
- طلاب هندسة الإسكندرية
- هندسة كينج مريوط
- مشروع تخرج
- صيدلية ذكية
- ماكينة ATM
فكرة مبتكرة شبيهة بماكينة ATM، نفذ مجموعة من طلبة المستوى الخامس قسم الاتصالات والإلكترونيات بالمعهد العالى للهندسة والتكنولوجيا في كينج مريوط، مشروع الصيدلية الذكية التي تصرف الأدوية بشكل آلي وفقا للطلب، ويمكن وضعها في أي مكان على غرار صرف النقود في الشوارع، ما يوفر جهدا وعمالة وتصبح الأمور آلية.
تبرز قيمة الصيدلية الذكية في قدرتها على تقديم الخدمة للمرضى بشفافية كبرى، حيث أنه بمجرد طلب الدواء، وفي حالة عدم توافره بها فإنها تقدم رسالة على شاشتها الصغيرة تعتذر فيها عن عدم وجود هذا الدواء حاليا، أما إذا وجد وكانت صلاحيته قد انتهت فإن رسالة أخرى مفادها بأن الدواء المتاح بها قد انتهت صلاحيته.
تسليم الدواء من الصيدلية الذكية
وفي حال كان الدواء متاحا وصالحا للاستعمال ستظهر رسالة تطلب من راغب الدواء أن يدفع الثمن، وعند الانتهاء من سداد المقابل المادي سيخرج الدواء المطلوب من فوهة الماكينة بشكل آلي.
فوائد الصيدلية الذكية
يقول الدكتور بسادة أديب أنيس، المشرف على المشروع الهندسي، إن فوائد هذا العمل يظهر جليا في أيام الجائحة وليلاً، عندما تغلق الصيدليات أبوابها، وتقلل من توافد المرضى على الصيليات ذات العنصر البشري.
وأضاف خلال تصريحات لـ«الوطن»، أنه جرى عمل نموذج مصغر Prototype لهذا المشروع، وتم تشغيله وتجريبه خلال مناقشة المشروع وسط إعجاب الحاضرين.
قياس الضغط ونسبة الأكسجين
وأكد أن الصيدلية الذكية لم تقف على بيع الأدوية، بل إنها تقيس ضغط الدم ونسبة الأكسجين في الدم، عبر جهاز مثبت بها، ثم تظهر الكمية المقاسة على شاشة البيان.
مصير أدوية الجدول في الصيدلية الذكية
وأشار إلى أنه في التجربة الأولية تدرج أدوية الجدول ضمن القائمة المطروحة، ويجرى العمل على تطوير الماكينة لقراءة الروشتات بعد ذلك، لافتا إلى أن النسخة الأولى الحالية من الصيدلية الذكية تتكون من 5 عناصر، هي: « المكونات المادية المتمثلة في الهارد وير، ووحدة Ardunio Mega التي تحتوي بدورها على Micro Controller، ومثبتتات جهد، ووحدات لدفع، وتحريك المحركات».