هل الكلام أثناء الطواف يبطله؟.. «الإفتاء» توضح

كتب: رؤى ممدوح

هل الكلام أثناء الطواف يبطله؟.. «الإفتاء» توضح

هل الكلام أثناء الطواف يبطله؟.. «الإفتاء» توضح

يضطر بعض الحجاج أو المعتمرين إلى الرد والتحدث في الهاتف أثناء الطواف، وقد يجري آخرون مكالمة هاتفية دون الحاجة إليها، وورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية بشأن حكم الكلام في الهاتف المحمول أثناء الطواف، وهل هذا الأمر جائز شرعًا أم ماذا. 

حكم الكلام في الهاتف المحمول أثناء الطواف  

وفيما يخص حكم الكلام في الهاتف المحمول أثناء الطواف، أوضحت دار الإفتاء أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم، رغّب في عدم الإكثار من الكلام في الطواف لغير حاجة، وحثَّ على الإقلال منه قَدْر الاستطاعة.

الانشغال بالذكر وتلاوة القرآن

ولفتت إلى أنّه لا مانع شرعًا من الكلام في الهاتف المحمول أثناء الطواف عند الحاجة إليه من غير كراهة رفعًا للحرج عن الطائفين، فإذا انتفت الحاجة فالأَوْلَى تَرْكُهُ إلا أن يكون بخير؛ كالذكر، وتلاوة القرآن، والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ونحو ذلك.

فضل الطواف بالبيت

ومِن أفضل ما يتقرب به العبد إلى ربه عزَّ وجلَّ، الطواف بالبيت، فهو مِن أَجَلِّ العبادات وأعظمها، وقربةٌ مِن أفضل القُرُبات وأرفَعِها، وركنٌ في الحج والعمرة فلا يصحان إلا به، وهو أكثر المناسك عملًا في الحج والعمرة، وشعيرةٌ يُثاب عليها المسلم في جميع حالاته؛ سواء فعلها على سبيل الوجوب والفريضة أو على سبيل الندب والتطوع؛ قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 158]، وقال تعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ [الحج: 29].

قال الإمام البيضاوي في «أنوار التنزيل»، (1/ 115، ط. دار إحياء التراث العربي): [﴿وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا﴾ أي: فعل طاعةً فرضًا كان أو نفلًا، أو زاد على ما فرض الله عليه مِن حج أو عمرة، أو طواف.. ﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ مُثِيبٌ على الطاعة لا تَخْفَى عليه] اهـ.


مواضيع متعلقة