مقدار زكاة المال.. دار الإفتاء توضح النصاب ومصارفها الثمانية

مقدار زكاة المال.. دار الإفتاء توضح النصاب ومصارفها الثمانية
- زكاة المال
- مصارف زكاة المال
- مقدار زكاة المال
- دار الإفتاء
- زكاة المال
- مصارف زكاة المال
- مقدار زكاة المال
- دار الإفتاء
مقدار زكاة المال، أوضحته دار الإفتاء المصرية في ردها على سؤال تلقته عبر موقعها الرسمي جاء فيه: ما هو نصاب زكاة المال؟ وما هو القدر الذي يجب إخراجه منه؟، وهو ما يستعرضه التقرير التالي.
مقدار زكاة المال
وقالت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي في حديثها عن مقدار زكاة المال إن نصاب زكاة المال خمسة وثمانون جرامًا من الذهب من عيار واحد وعشرين، وتخرج الزكاة عما قيمته ذلك أو أكثر إذا مرَّ على المال حولٌ قَمَرِيٌّ بواقع ربع العُشر، أي اثنين ونصف بالمائة.
زكاة المال وقيمتها
وفي فتوى أخرى عن مقدار زكاة المال أجاب الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، على سؤال جاء فيه: هل زكاة المال 2.5% على الأرباح أم 10% على الأرباح؟، موضحا أن زكاةُ المالِ تكون على رأس المال والربح فإذا بلغ المالُ النصابَ وحال عليه الحَوْل، وقيمة الزكاة ربع العشر أي 2.5%.
مصارف زكاة المال
وبعد تناول مقدار زكاة المال، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن مصارف زكاة المال الثمانية عند جمهور الفقهاء، وهذه المصارف ثمانية مصارف جاءت في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة: 60].
وتابعت الدار: وضحت الآية السابقة ثمانية مصارف يجوز إخراج الزكاة إليها، وهذه المصارف هي:
1- الفقير: وهو من لا يملك شيئًا البتة، أو يجد شيئًا يسيرًا من مال أو كسب لا يقع موقعًا من كفايته.
2- المسكين: وهو من قدر على مال أو كسبٍ يقع موقعًا من كفايته، ولكن لا يكفيه.
3- العاملون على الزكاة: وهم الجامعون لها، وذلك بشروط مفصلة في كتب الفقه.
4- المؤلفة قلوبهم: وذلك على اختلاف بين الفقهاء في بقاء سهمهم أو انقطاعه.
5- في الرقاب: وقد ذهب هذا الحكم بذهاب المحل، فإن الرق قد ألغي في الاتفاقية الدولية لتحرير الرق (برلين سنة 1860م ميلادية تقريبًا).
6- الغارمون: وهم من حانت آجال ديونهم، ولا يملكون سدادًا.
7- في سبيل الله: وهم الغزاة في سبيل الله، وأجاز الحنابلة في رواية إخراج الزكاة إلى الحجاج والعمار من هذا المصرف.
8- ابن السبيل: وهو المغترب عن وطنه الذي ليس بيده ما يرجع به إلى بلده.