حكم زيارة القبور أول يوم العيد.. دار الإفتاء تحسم الجدل

كتب: يسرا البسيوني

حكم زيارة القبور أول يوم العيد.. دار الإفتاء تحسم الجدل

حكم زيارة القبور أول يوم العيد.. دار الإفتاء تحسم الجدل

حكم زيارة القبور أول يوم العيد، من الأمور التي حسمتها دار الإفتاء المصرية في فتوى إلكترونية نشرتها عبر بوابتها الرسمية حملت رقم 6396 للرد على سؤال ورد إليها كان نصه: «هل يجوز للرجال زيارة القبور بعد صلاة العيد؟ وما حكمه بالنسبة للنساء؟»، وأجاب عن السؤال الدكتور علي جمعة محمد، مفتي الجمهورية السابق.

حكم زيارة القبور أول يوم العيد

وقال علي جمعة، إنه يستحب زيارة القبور للرجال والنساء في كل الأيام فهي صلة للأموات، كما يستحب صلة الأحياء في العيد وغيره أيضًا، مؤكدا أن الممنوع على الرجال والنساء جميعًا زيارة القبور في العيد على أنها عبادة خاصة بالعيد.

حكم زيارة القبور أول يوم العيد للرجال والنساء  

وأوضح مفتي الجمهورية السابق أنه يجوز للرجال والنساء زيارة القبور يوم العيد لما روي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، فَزُورُوهَا، فَإِنَّ فِي زِيَارَتِهَا تَذْكِرَةً» رواه أبو داود في "السنن"، فقد نهى النبي أولًا عن زيارة القبور ثم رَخَّص فيه، وهذا الحديث عام يشمل الرجال والنساء.

وأضاف «جمعة»: وأيضًا روي أن النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ مَرَّ بِامرأة تَبْكِي عِنْدَ قَبْرٍ، فَقَالَ لها صلى الله عليه وآله وسلم: «اتَّقِي اللهَ، وَاصْبِرِي»، فَقَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي، فَإِنَّكَ خِلْوٌ مِنْ مُصِيبَتِي، قَالَ: فَجَاوَزَهَا وَمَضَى، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ فَقَالَ: مَا قَالَ لَكِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: مَا عَرَفْتُهُ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ، قَالَ: فَجَاءَتْ إِلَى بَابِهِ فَلَمْ تَجِدْ عَلَيْهِ بَوَّابًا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللهِ مَا عَرَفْتُكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «إِنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ» رواه البخاري في "صحيحه".

حكم زيارة القبور أول يوم العيد للنساء 

وتابع المفتي في فتواه: «فهذا الحديث فيه دلالة واضحة على جواز زيارة النساء للقبور، إذ لو لم تكن جائزة لنهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذه المرأة عن زيارة هذا القبر، لكن ذلك لم يحدث، وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز، فدل ذلك على مشروعية زيارة النساء للقبور، والممنوع هو كثرة زيارتهن، للنهي الوارد في ذلك من قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَعَنَ اللهُ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ» أخرجه الترمذي وصححه والبيهقي في السنن.»

 


مواضيع متعلقة