موهبة ولدت بها.. لمياء خطاب تغني بلغات عديدة: «حققت أحلام طفولتي»

كتب: حسين عوض الله

موهبة ولدت بها.. لمياء خطاب تغني بلغات عديدة: «حققت أحلام طفولتي»

موهبة ولدت بها.. لمياء خطاب تغني بلغات عديدة: «حققت أحلام طفولتي»

بدأت موهبتها منذ أنّ كانت طفلة صغيرة، تميزت بصوتها وحنجرتها التي وصفها كل من يسمعها بـ«الذهبية»، تغني وتدندن مع نفسها في مختلف الظروف والأماكن، في أثناء إعداد الطعام والاستماع إلى أي أغنية على التليفزيون، كبرت لمياء خطاب وبقيت موهبتها معها، حتى التحقت بكلية التجارة شعبة اللغة الإنجليزية جامعة الزقازيق، وهنا، بدأت في استغلال حنجرتها الذهبية.

لمياء خطاب، تخرجت وبدأت تطوير موهبتها وإمكانياتها، ركزت مع نفسها أكثر وفكرت في تجربة صوتها المميز على أغاني عديدة، تحكي لـ«الوطن»: «بغني من زمان، كان مجرد هواية، وبدأت أطور من إمكانياتي كتير، وبدأت ممكن أجرب صوتي وأغني أي حاجة، أي حاجة بحفظها أقدر أغنيها».

بداية تطوير موهبتها واستغلال إمكانياتها

بعد تخرجها تعرفت على معهد الموسيقى العربية من خلال دكتورة صديقة لها، وبعد زيارة المعهد شعرت بحاجتها لاستغلال الفرصة والتطوير من إمكانياتها، وتنمية الموهبة عن طريق الدراسة الأكاديمية: «مكانش الموضوع مُستحب عندنا في البداية، يعني إنتي خلاص خلصتي جامعة وكفاية كده بقى، لكن لما زرت المعهد مرة واتنين، حبيت إن دي تبقى خطوة ليا، إني أطور من إمكانياتي بدراسه أكاديمية، مش بس هواية».

والدتها أبرز الداعمين لها في مشوارها

تشجعها والدتها باستمرار، وتقف بجوارها وهي أبرز الداعمين لها، وتستطيع لمياء خطاب، تقليد أي أغنية تسمعها، سواء باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية والإسبانية وغيرهما: «لو عندي موهبة التقليد أقدر أجيب أي أغنية وأفهم اللغة والنطق إزاي، الموضوع سهل، محتاج شوية مجهود، لكن لو معنديش الموهبة دي بحتاج وقت أطول».

نجاحات حققتها «لمياء»

حققت «لمياء» العديد من النجاحات التي تمنتها في صغرها، وأصبحت تعمل كمعلقة صوتية ومدبلجة: «كنت نفسي وأنا صغيرة أدرس موسيقى وأشارك في حاجات زي الدوبلاج والفويس أوفر، ودلوقتي شغالة في الراديو في إذاعات مختلفة، لما فتح الراديو تلاقيني بغني».

وكانت لمياء الخطاب ضمن فريق مسرح جامعة الزقازيق، وحصلت على المركز الأول في الموسيقى والغناء، وسجلت أغنيتي Despacito وsubeme la radio باللغة الإسبانية والإنجليزية. 


مواضيع متعلقة