مجلة "دار الإسلام": حياة بومدين في منطقة تابعة لتنظيم داعش

مجلة "دار الإسلام": حياة بومدين في منطقة تابعة لتنظيم داعش
نشرت مجلة "دار الإسلام" الإلكترونية، التي يديرها تنظيم "داعش"، مقابلة مع امرأة فرنسية، قالت إنها أرملة أحمدي كوليبالي مرتكب حادث احتجاز الرهائن في متجر باريس، في أول اعتراف رسمي بأن الفرنسية حياة بومدين توجد في منطقة يسيطر عليها التنظيم، الذي هيمن على مناطق واسعة في سوريا والعراق.
ونشرت المجلة الناطقة بالفرنسية، مقابلة مع امرأة قالت إنها أرملة كوليبالي، ولكنها لم تنشر إسمها صراحة، وفي المقابلة وجهت المجلة سؤال لها عن شعورها عندما دخلت أرض "داعش"، فقالت "لم ألق أي صعوبات في دخول المنطقة، واستكملت "جميل أن أعيش على الأرض التي يحكمها شرع الله"، حسب ما نشرته المجلة الداعشية، حسب موقع "العربية نت".
وأضافت بومدين، "أن زوجها كان مؤيدًا للتنظيم، وكان كوليبالي نفسه، قال أثناء الهجوم أنه ينفذه باسم تنظيم داعش".
جدير بالذكر نشرت الشرطة الفرنسية، صورة ظهرت فيها بومدين، شابة بشعر داكن طويل، بينما نشرت وسائل الإعلام الفرنسية صوراً لها، وهي منتقبة، وتمسك بيدها سلاح، وقالت إنها التقطت لها، وهي تتدرب على الرماية عام 2010 بمنطقة كانتال الجبلية بفرنسا.