الطفل المعجزة «كلوفيس» أصغر خريج جامعي.. عمره 12 عاما و«عاوز يبقى طيار»

الطفل المعجزة «كلوفيس» أصغر خريج جامعي.. عمره 12 عاما و«عاوز يبقى طيار»
- كاليفورنيا
- أصغر خريج جامعة
- كلوفيس هونغ
- طيار
- السفر للبلاد العربية
- جامعة كاليفورنيا
- كاليفورنيا
- أصغر خريج جامعة
- كلوفيس هونغ
- طيار
- السفر للبلاد العربية
- جامعة كاليفورنيا
يقف وسط أصدقائه الجامعيين مرتديا زي التخرج «روب وطاقية»، ينتظر دوره في السير إلى الأمام من أجل التكريم واستلام الشهادة، ينظر إليه الحضور في حالة من الدهشة والاستغراب، إلا أن والديه وأساتذته ينظرون إليه بنظرات الفخر والانبهار، فهو الكبير الصغير وسط أقرانه، خاصة أنه في عمر الـ12 عامًا، وتخرج في الجامعة.
«كلوفيس» لم يستطع التأقلم وسط الأطفال في المدرسة
منذ نعومة أظافره يتمتع كلوفيس هونغ، من مدينة دياموند بار، التابعة للولاية الأمريكية كاليفورنيا، بقدرات ومواهب مختلفة تميزه عن باقي الأطفال، عند التحدث معه ترى أنه رجل كبير بعقله ونضجه وطريقة تفكيره، لذلك لم يستطع التأقلم وسط أقرانه من الأطفال في المدرسة، وعلى الفور التحق بإحدى الكليات بكاليفورنيا: «لم أستطع التأقلم في المدرسة شعرت وكأن شيئا ينقصني، لذلك أخرجتني والدتي من المدرسة لألتحق بالجامعة» حسب ما رواه، في تصريحات خاصة لـ«الوطن».
برنامج «القبول الخاص» في جامعة فوليترون، حضره «كلوفيس» وهو في عمر الـ9 سنوات للتأهيل للدخول إلى الجامعة، «حينما خرجت من المدرسة حضرت برنامج القبول في الجامعة بأخذ العديد من الدورات التدريبية بجانب التعلم الذاتي في المنزل كنت سعيدًا للغاية بطريقة التعلم».
الالتحاق بجامعة فوليترون في عمر الـ9 سنوات
حين التحق «كلوفيس» بالجامعة في 2020، كان جميع من حوله يخشى من فارق السن بين الطفل وزملائه الجامعيين، إلا أن الطفل كان مزيجا بين الطفل الصغير والطالب الكبير، فهو يتمتع بنضج كافٍ يجعله يتأقلم وسط أصدقائه الجدد، «كنت أرى دائما نظرة قلق في عيون أساتذتي لكن هناك منهم من كان يشجعني ويحفزني أني لا أفرق عنهم شيئا وأصدقائي يتعاملون معي بجدية وليس مجرد طفل كما أنهم كانوا يعاملونني كأخ صغير لهم» حسب تعبيره.
لم تتوقف أحلام الطالب الصغير عند هذا الحد، فهو يريد أن يحقق جميع أهدافه التي لم تنته بعد، فهو يحلم بأن يصبح طيارا في المستقبل خاصة أنه انضم بالفعل إلى إحدى الدورات الجوية المدنية، وذلك لأنه يعشق السفر من بلد إلى أخرى، كما أنه يحب السفر إلى البلدان العربية بعد زيارته إلى عُمان حاليا، ومن قبلها قطر.