«يدوم الفرح» تدخل السعادة على قلب فتاة يتيمة بسوهاج: «عوضتني عن أهلي»

كتب: شيماء دراز

«يدوم الفرح» تدخل السعادة على قلب فتاة يتيمة بسوهاج: «عوضتني عن أهلي»

«يدوم الفرح» تدخل السعادة على قلب فتاة يتيمة بسوهاج: «عوضتني عن أهلي»

نور مجدي، اسم أُطلق عليها داخل دار الرعاية بمحافظة سوهاج، لتنشأ الفتاة وسط شقيقاتها بالرعاية، واستكملت تعليمها حتى أنهت المرحلة الجامعية، وقررت العمل كي تنفق على نفسها، ووجدت صعوبة في تجهيز نفسها وشراء الأدوات المنزلية اللازمة لعش الزوجية، لتجد الدعم من خلال مبادرة «يدوم الفرح» التابعة لمبادرة حياة كريمة، وتدخل الفرحة والسعادة على قلبها.

وأوضح الدكتور علاء حداد، منسق مبادرة حياة كريمة بسوهاج، لـ«الوطن»، أنّ «نور» كانت من أكثر المستفيدات من المبادرة، سعادة بتجهيزها، إذ جهزت مبادرة يدوم الفرح، 100 فتاة من الأسر الأولى بالرعاية، بتوفير الأجهزة المنزلية، مثل البوتاجاز والغسالة والثلاجة والشاشة وغيرها، بالإضافة إلى حقيبة أدوات شخصية لكل فتاة.

«نور»: المبادرة عوضتني عن أهلي 

وقالت «نور» لـ«الوطن»، إنّ حياة كريمة جعلتها تشعر أنّ لها سندًا في الحياة: «مبادرة يدوم الفرح عوضتني عن أهلي، ومش خايفة من المستقبل لأني بنت البلد، وهتدعمني دائمًا زي ما ربتني وسط أخوات جمعنا مكان وظروف واحدة، وعلمتني وجهزتني عشان أبدأ حياة جديدة، أنا مبسوطة جدًا وبشكر الرئيس السيسي على المبادرة دي».

استمرار تقديم دعم حياة كريمة للأسر الأولى بالرعاية

وأوضحت الفتاة أنها لم تكن تتوقع أن تُقبل حالتها بالمبادرة، حتى تفاجئت باتصال منها، وظلت تبكي وتردد الحمدلله: «حسيت بالفخر إن الدولة جهزتني ووقفت جنبي، والمحافظ سلمني بنفسة الجهاز وسط معظم قيادات المحافظة، وربنا الله بكده»، وتابعت أنّها تتمنى أن تشمل المبادرة الفتيات اليتيمات بجانب الأسر الأولى بالرعاية


مواضيع متعلقة