89 سنة إذاعة مصرية.. كيف ينافس الراديو «السوشيال ميديا» ويجذب المستمعين؟

89 سنة إذاعة مصرية.. كيف ينافس الراديو «السوشيال ميديا» ويجذب المستمعين؟
- ذكرى الإذاعة
- البث الأول للإذاعة
- مذيع الراديو
- راديو
- المستمع
- ذكرى الإذاعة
- البث الأول للإذاعة
- مذيع الراديو
- راديو
- المستمع
«هنا القاهرة»، كانت أولى كلمات الإذاعة المصرية، التي انطلق بثها الأول في مثل هذا اليوم 31 من شهر مايو، إذ تتوالى بعده العديد من الكلمات والمحطات المختلفة على مر العصور، وعلى الرغم من مرور هذه السنوات إلا أن الراديو لم يفقد بريقه، يتجه إليه العديد من المواطنين سواء للعمل به أو الاستماع إليه.
عشقت الراديو والاستماع إليه، منذ طفولتها، فكانت تجذبها الحكايات والأصوات المجهولة، وعلى مر السنوات، أصبحت هي واحدة منهم، لها جمهورها الخاص، الذي يبحث عن محطتها وفي انتظار برنامجها، إنها المذيعة هبة حسب، مقدمة برامج في راديو إنرجي، «الإذاعة زمان كانت عدد من المنصات المتنافسة سواء المحطات الإذاعية أو طريقة لجذب استماع المتلقي» حسب تعبيرها.
كيف يجذب مذيعة الراديو اهتمام المتلقي؟
الإذاعة على مر الزمن، لها مساحات متفردة لا تستطيع أي وسيلة أخرى منافستها، إلا أن في الوقت الحالي تعددت الوسائل المختلفة، أبرزها وسائل التواصل الاجتماعي، وبالتالي لم يعد الراديو يحظى بنفس مساحة التفرُّد، لذلك يجب على مذيع الراديو أن يقدم مادة متنوعة للمتلقي حتى يستطيع أن يجذب سمعه ويبحث عنه بشكل مستمر في انتظار برنامجه.
«كل شخص عنده كام دقيقة فاضية يحول خلالها مؤشر الراديو عشان يلاقي مادة يسمعها وأنا دوري أخليه يوقف المؤشر عندي وميمشيش تاني غير بعد ما يخلص البرنامج» حسب تعبير «هبة» خلال حديثها مع «الوطن»، موضحة أنها تجذب سمع المتلقي حينما يجد ذاته أمام حكاية خاطفة بسيطة سهلة غير محمل بتداخلات مركبة، وذلك لأنه في الغالب يقود سيارة في أحد شوارع مصر المزدحمة ولا يتحمل في هذه اللحظة أن يستمع لشيء معقّد، فيجب أن تكون المادة ثرية وممتعة ومفيدة دون إثقال.
ثوابت لم تتغير في الإذاعة رغم مرور الزمن على البث الأول
على الرغم من مرور الزمن على بث أول إذاعة، إلا أن هناك العديد من المظاهر التي لم تختلف في الوقت الحالي، «الإذاعة تعتمد أساسا على المادة الحلوة والأداء الصوتي مع بعض بالإضافة إلى بعض المؤثرات طبعا» حسب ما روته «هبة»، موضحة أن الصوت الإذاعي لا بد أن يكون مميزا وعريضا، ولو كان بدون مادة ثرية يعتبر إضاعة لوقت المتلقي، أما المادة بدون صوت جيد يمكننا أن نقرأها في الكتب، ولكن لا ننكر أن وجود مؤثرات أخرى كالأغاني والعلاقة التفاعلية مع المستمع ومشاركة الموضوعات له كبير الأثر بين المذيع والمستمع.
«في حاجات ثابتة في الإذاعة لا يمكن تتغير مهما مر عليها منها المادة اللي بتفرض نفسها على أذن المستمع» هكذا عبَّرت مذيعة الراديو، مشيرة إلى أن هناك موضوعات تخص المستمع، وتلمس اهتماماته أو الحكاية الجديدة التي لا تثير لديه الخيال والرغبة في المعرفة بشكل خفيف يتناسب مع طبيعة الوسيط الإذاعي، جميعها عوامل تجذب المستمع.
موقف جمع مذيعة الراديو بإحدى معجبيها
حالة من البهجة والفرح، سيطرت على إحدى المستمعين المذيعة هبة حسب، بعد أن كانت تجمعهما علاقة أولياء أمور دون أن تعرف بأن هذه هي التي طالما سمعت لها برنامجها وأحبتها من نبرة صوتها، «كان موقف طريف جدا لما مامت أصحاب اولادي في المدرسة مكنتش تعرف إني مذيعة الراديو اللي بتسمعها على طول وشاء القدر وعرفت إن المذيعة هي نفسها الماما» حسب تعبير «هبة».