عضو «إعلام النواب»: رعاية الموهوبين أهم محاور دعم التنمية الشاملة

كتب: ولاء نعمة الله

عضو «إعلام النواب»: رعاية الموهوبين أهم محاور دعم التنمية الشاملة

عضو «إعلام النواب»: رعاية الموهوبين أهم محاور دعم التنمية الشاملة

أكد النائب تامر عبدالقادر، عضو لجنة الثقافة والآثار والإعلام بمجلس النواب، اهتمام الدولة بالشباب، موضحاً أن برامج إعداد وتأهيل الشباب تُعد أحد محاور التنمية فى مصر، وهو ما دفع الدولة إلى إعلان المبادرة الرئاسية لرعاية الموهوبين فى جميع المجالات.

وقال فى حوار لـ«الوطن»: لقد شاهدنا أهم التجارب السياسية والبرلمانية خلال عام 2015، عندما حقّق الشباب نجاحاً كبيراً خلال الانتخابات البرلمانية، ووصل عدد كبير منهم إلى البرلمان، وهذا يؤكد ثقة المجتمع فى الشباب، باعتباره أحد أهم المحاور لتحقيق التنمية الشاملة فى البلاد، فضلاً عن البرنامج الرئاسى الذى خاطب الشباب على جميع مستوياته من منبر الفكر والتطوير والتدريب والتأهيل، ليصل بهم إلى المناصب التنفيذية العليا.. وإلى نص الحوار:

كيف ترى اهتمام الدولة بدعم الشباب وتنمية مهاراتهم؟

- الدولة تنوعت فى برامجها لإعداد الشباب للمناصب القيادية، حيث توسّعت الدولة بأجهزتها المختلفة فى تنفيذ الدورات التدريبية والتثقيفية والتأهيلية، وما زالت فى كثير من المؤسسات تعمل ليل نهار للنهوض بالشباب وتدريبهم وتأهيلهم، تمهيداً لتمكينهم من المناصب القيادية، وأصبحنا نرى فى الكثير من الكيانات الحكومية، المدير الشاب الذى لم نعتد عليه، حيث كنا نرى دائماً القيادة للأقدم فى الوظيفة والأكبر سناً، حتى أثبت الشباب فى فترة قصيرة أنهم قادرون على القيادة، وبفكر جديد كان لهم دورهم البارز فى بناء الجمهورية الجديدة.

كيف ترى أهمية إطلاق المبادرة الرئاسية لدعم ورعاية الموهوبين؟

- لا يخفى على أحد ما كنا نعانى منه، حيث نواجه الكثير من الأزمات المتمثلة فى اهتمام أجندات الكثير من الدول والكيانات الخارجية التى خططت ورصدت ميزانيات ضخمة لاستقطاب مواهبنا وعلمائنا ومخترعينا إلى الخارج، وتوفر لهم كل سُبل الدعم لتنفيذ أفكارهم واختراعاتهم، ليس لاستغلالها فقط، بل لاستخدامها فى الترويج ضد الدولة المصرية، وتشويه صورتها والتأثير فى الشارع المصرى، والتأكيد على أن الدولة طاردة لأبنائها العلماء والموهوبين، وأن دولاً أخرى ترعاهم وتهتم بهم وبأبحاثهم واختراعاتهم، وهى فقط مجرد سلاح من الأسلحة التى يستخدمها الغرب لضرب مصر والتحكم فى مقدراتها ونزع قدرتها على اتخاذ القرار.

وماذا عن دور الأسرة المصرية لإنجاح هذه المبادرة الرئاسية؟

- بالتأكيد الأسرة المصرية لها الدور المهم والأبرز فى الاهتمام بالمواهب وتنميتها، لذلك يجب تدشين حملة لتوعية الأسر التى تحظى بقدر بسيط من التعليم، وغير القادرة على اكتشاف مواهب أبنائها أو التعامل مع موهبتهم، على أن تشكل حملات التوعية قدراً كافياً من الخبرات التى لا بد أن يكتسبها رب الأسرة للتعامل مع طفله الموهوب منذ الصغر، وطرق اكتشاف مواهبه والعمل على تشجيعه وتنمية مواهبه بالشكل الأمثل له ولأسرته ولبلده، وكذا تحديد آليات لإبلاغ القائمين على المبادرة والكيانات الرسمية بهذه المواهب.

والعمل على تشجيعهم وتنمية موهبتهم بالشكل الأمثل، منذ الصغر حتى يتمكن من تحديد الصواب والخطأ بدلاً من أن يصبح صيداً سميناً للكيانات الخارجية التى تعمل على تشويه صورة الدولة المصرية من خلال هذا الملف، واستخدام القوى الناعمة للتأثير فى الأطفال والشباب الصغار، خاصة الموهوبين، لجذبهم وإقناعهم بتبنى مواهبهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعى التى أصبحت متاحة للجميع، وتشكل خطراً كبيراً على الأطفال والشباب.

دعم الشباب

هناك دور كبير قامت به الأكاديمية الوطنية للتدريب، فى دعم الشباب، مما يعكس سعى واهتمام الدولة ضمن استراتيجياتها للاهتمام بالشباب وتأهيلهم، وهو ما كان له دوره فى إنجاح الشباب فى الكثير من المناصب التى أسندتها إليهم الدولة، ولا بد من التأكيد على أن اهتمام الرئيس السيسى لم يقتصر على الشباب وتأهيلهم للقيادة فحسب، بل كان لقراراته الدور البالغ فى اكتشاف المواهب ورعايتها بصورة دفعت المتميزين لتقديم المزيد من النجاحات فى جميع المجالات.


مواضيع متعلقة