الرضاعة الطبيعية تقي الأطفال من السرطان

الرضاعة الطبيعية تقي الأطفال من السرطان
بعض النساء يخفن الرضاعة الطبيعة، بسبب الآلام التي قد تشعر بها وخاصة بعد الولادة، وفي المرحلة الأولى من بداية الرضاعة، إضافة إلى ما قد يطرأ على شكل الثدي من تغيرات، سواء أثناء الرضاعة أو بعد الفطام.
لكن يتغير مفهوم ونظرة الأم إذا علمت أن الرضاعة الطبيعية تقي ابنها من الإصابة بالأمراض السرطانية.
يؤكد الدكتور أحمد عبد الفتاح يوسف طبيب الأطفال على أهمية ودور الرضاعة الطبيعية للطفل، بخاصة الفترة الأولى له "الستت أشهر الأولى من ولادة الطفل"، حيث أثبتت الدراسات حديثا أن لبن الأم يحتوي على مواد مضادة للأمراض السرطانية، إضافة إلى احتواء لبن الأم على مواد تساعد في تقوية الجهاز المناعي للطفل، ولهذا فإن الطفل الذي يرضع طبيعي أقل عرضة للإصابة بنزلات البرد، والحساسية الصدرية حيث يحتوي لبن الأم على جميع العناصر الغذائية الأزمة لنمو الطفل بنسب مثالية لا يعوضها أي لبن آخر
من جهة أخرى أشار أحمد إلى ما تقوم به الرضاعة الطبيعية من تحسين لمزاج الطفل، فالرضاعة الطبيعية تساعد في المحافظة على التوازن الانفعالي للطفل، وتجعله يشعر بالهدوء والسكون، ولهذا فإن الأبحاث الحديثة أكدت كما قال أحمد أن الطفل الذي يرضع طبيعيا هو طفل أقل عنف من غيرة من الأطفال الذين لا يرضعون رضاعة طبيعية.
وأوضح أيضا أن الرضاعة الطبيعية تزيد من حالة الألفة والحب بين الطفل والعالم الخارجي، فاللحظة الأولى لبداية الرضاعة والتصاقه الطفل بأمه هي اللحظة التي تشعره بالحب والثقة والأمان في العالم الآخر الذي أصبح فيه.