مخبأ سري لحماية «بوتين» على ساحل البحر الأسود.. فما هي القصة؟

مخبأ سري لحماية «بوتين» على ساحل البحر الأسود.. فما هي القصة؟
عادةً ما يلجأ قادة الدول النووية إلى ضع خطط حمائية في حالة الطوارئ القصوى، وتحديداً مع بداية اندلاع الأزمة الروسية الأوكرانية، في فبراير من العام الماضي، حيث جاءت استعدادات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لمواجهة أي صراع محتمل مع الغرب، من خلال بناء قصر يحتوي على مخبأ سري، على منحدر وعر، على ساحل البحر الأسود.
قصة مخبأ «بوتين» السري
وبحسب تقرير لشبكة «سي إن بي سي» الأمريكية، فقد صمم فريق من المهندسين الروس قصر بوتين السري بشكل متميز، إذ يبلغ مساحته نحو 190 ألف قدم مربع، وبلغت تكلفته ما يقارب مليار دولار، كما يحتوى المخبأ على كنيسة خاصة، ويتكون المخبأ الموجود تحت الأرض، أسفل القصر، من الأنفاق المغطاة بالخرسانة القوية المزودة بما يكفي من المياه والتهوية والكابلات الواسعة لدعم الضيوف من الشخصيات المهمة لبضعة أيام.
وقال ثاديوس غابريسفسكي، المهندس الإنشائي المسؤول على الهياكل الدفاعية للقصر، إن الانفاق تحوي على كافة أنواع السلامة والأمن، مثل نظام حريق، ومياه وصرف صحي ذات تصميمات دقيقة، إذ يتكون المخبأ من نفقين منفصلين لكنهما متصلين من خلال مصعد ينزل بحوالي 50 مترًا تحت سطح الأرض، ويبلغ طول كل منهما نحو 40 و60 مترًا، ويصل عرضها الى 6 أمتار، أي تستحوذ على حوالي 6 آلاف 500 قدم مربع من مساحة القصر.
وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن الرئيس الروسي «بوتين» أمر بإنشاء هذا المخبأ السري، مع وضع سيناريوهات أسوأ، في حالة اتساع الأزمة الحالية بين روسيا وأوكرانيا، إذ أن قوة النفقين تتحمل تأثير انفجار نووي قوي، أو قنبلة خارقة للتحصينات.
حصون سرية لحماية قادة الدول النووية
ويشار إلى أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لديه أيضاً مخبأ سري يلجأ إليه في حالة الطوارئ القصوى، تحت مقر البيت الأبيض، وفي جبل «ويذر» بولاية فيرجينيا، إلا أن الموقعين المملوكين للحكومة الأمريكية يختلفان عن قصر «بوتين» في البحر الأسود، إذ أنهما ممولان من القطاع الخاص في الولايات المتحدة الأمريكية.