«المجتمعات العمرانية»: لن نقبل تقنين «وضع اليد» على أراضى الدولة
«المجتمعات العمرانية»: لن نقبل تقنين «وضع اليد» على أراضى الدولة
قال كمال فهمى، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، إن الهيئة لن تلتفت لطلبات تقنين الأوضاع لواضعى اليد على أراضى الدولة، مضيفاً: مستمرون فى إزالة جميع التعديات فى المدن الجديدة.
وأضاف لـ«الوطن»، أن «القانون كان فى إجازة، واليوم سيعود بقوة، ومدينة السادات هى البداية، وبعدها ستتم إزالة التعديات على أراضى بقية المدن، وبالفعل بدأنا استرداد أراضٍ للدولة فى العاشر من رمضان تقارب قيمتها نصف مليار جنيه». وكشف أن الحملة المقبلة ستجرى فى الصعيد لاسترداد أراضٍ فى مدن أسيوط الجديدة وسوهاج الجديدة وطيبة الجديدة، ثم دمياط الجديدة.
وأضاف أن إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، أصدر قراراً باستعادة الأراضى فى كل المدن الجديدة، وندرس الأوضاع فى كل مدينة بالمشاركة مع وزارة الداخلية لتحديد طرق وموعد التدخل وإزالة التعديات. وأوضح أن إزالة التعديات على أملاك الدولة لن تقتصر على الأراضى فقط، وإنما ستشمل الوحدات السكنية التى اعتدى عليها بلطجية فى أعقاب ثورة يناير، وذلك خلال أشهر قليلة.
وأعلن الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان والمرافق، افتتاح 4 تجمعات بدوية تنموية فى شمال سيناء بتكلفة 16 مليون جنيه، ضمن 15 تجمعاً تنموياً يتم تنفيذها حالياً، لتصل إلى 30 تجمعاً نهاية العام الحالى فى إطار تعمير سيناء. وقال الوزير فى تصريحات صحفية أمس إنه سيجرى افتتاح 4 تجمعات تنموية، بمساحة إجمالية 155 فداناً، وهى تجمع الرواق بمساحة 49 فداناً، وصدر الحيطان بمساحة 39 فداناً، وتجمع المليز بمساحة 37 فداناً، وتجمع الهرابة بمساحة 30 فداناً.
وأكد «مدبولى» أن الوزارة تمضى قدماً فى تعمير سيناء من خلال إنشاء الطرق والتجمعات البدوية ووحدات الإسكان الاجتماعى ضمن مشروع المليون وحدة، والذى اهتمت فيه الوزارة بتنفيذ العمارات على دورين فقط، لتناسب طبيعة الحياة فى سيناء.