عضو «المحافظين» توضح تحديات خروج الحوار الوطني بتوصيات لمكافحة التمييز

عضو «المحافظين» توضح تحديات خروج الحوار الوطني بتوصيات لمكافحة التمييز
أكدت نيفين إسكندر عضو المكتب السياسي لحزب المحافظين، وجود عدة تحديات للخروج بتوصيات ومخرجات من أجل التعامل مع قضية مكافحة التمييز، مثل التأخر في تنفيذ الاستحقاقات، والتي كان من بينها إنشاء المكافحة الوطنية لمكافحة التنفيذ.
وأضافت إسكندر، خلال كلمتها في إحدى جلسات الحوار الوطني «مكافحة التمييز»: «هناك ممارسات تمييزية، جزء منها مؤسسي، والآخر فردي، والجزء المؤسسي مشكلته أنه يؤصل للتمييز في تصرفات الأفراد في حد ذاتهم، وعدم مواجهة الفردي يؤصل للتمييز على المستوى المؤسسي».
وتابعت: «أتحدث هنا عن التمييز المباشر الذي به عنف واضح والتمييز غير المباشر الذي يعبر عن تقييد واضح، والأهم من ذلك هو عدم توفير الاستيعاب المعقول وعدم توفير الإتاحية وهو ما يؤصل للتمييز بشكل مباشر، هناك كليات وجامعات ومستشفيات غير مؤهلة لاستقبال ذوي الإعاقة».
وأشارت، إلى وجود قصور في السبل على مستوى مواجهة الأفعال التمييزية مثل غياب دور الإعلام وغياب دور المؤسسات التعليمية، بل إن بعض هناك الانعكاسات التي تحدث من الممارسات العادية اليومية تظهر في المناهج التعليمية والخطاب الإعلامي.