بالفيديو|الحكومة التونسية:لولا شهداء الثورة ما عشنا هذه المحطة الفارقة

بالفيديو|الحكومة التونسية:لولا شهداء الثورة ما عشنا هذه المحطة الفارقة
قال الحبيب الصيد رئيس الحكومة التونسية، عقب تسلم السلطة، إننا نعيش في مرحلة من أبهى صور التداول للسلطة التي أصبحت إحدى مميزات تونس الجديدة مثلما كانت ثورة الحرية والكرامة بطابعها السلمي سمة متفردة لبلادنا في محيطها الإقليمي، وإذ تتغير الحكومات فإن الدولة تبقى وتستمر.
وأضاف الصيد، في كلمته عقب أداء اليمين الدستورية، أود في البداية أن نترحم على أرواح شهداء ثورة 17 ديسمبر، الذين لولاهم لما عشنا هذه المحطة الفارقة في تاريخ تونس المستقلة والتى أبهرت العالم، كما ترحم على روح الشهيد شكري بلعيد الذي يصادف اليوم الذكرى الثانية لاغتياله من قبل المجرمين والقتلة أعداء الحرية والديمقراطية.
وتابع "السيدات والسادة.. يحق لنا جميعا أن نعتز بما قدمناه وأنجزناه في سياق الانتقال الديمقراطي، والانتقال من مرحلة المؤسسات العامة إلى مرحلة المؤسسات الدائمة"، مضيفًا "لقد قال الشعب فى الانتخابات كلمة الفصل من خلال صناديق الاقتراع ومارس بإرادته الحرة في اختيار ممثليه، في أول مجلس للنواب للشعب بعد الثورة فتحية شكر وتقدير في كل من ساهم في تحقيق المسار الديمقراطي".
وأكمل صيد "تقبل بلادنا على مرحلة مهمة أسستها ثورة 17 ديسمبر وتبعتها الانتخابات التشريعية والرئاسية، إنها مرحلة استكمال المسار الديمقراطي، كما أنها مرحلة النجاح السياسي فى الانتقال الديمقراطي".
وتابع أن "الحلول التقليدية والمسكنات لم تعد تنفع أمام الاستحقاقات المطروحة وحجم التطلعات، كما أن الاقتصاد العالمي يشهد انكماشا، وإزاء هذا الوضع لا خيار لنا سوى العمل والجد ودعم القطاع الاقتصادي، ومن ناحيتنا كحكومة سنبذل قصارى الجهد حتى نكون في مستوى ثقة الشعب والأمانة الثقيلة وسنعمل بدون كلل".
واختتم قائلا "إننا جميعا في مركب واحد ومن واجب الجميع العمل اليد في اليد لتحدي الصعاب، إننا واعلم بدقة المرحلة وصعوبتها لكن ليس لنا من سبيل سوى تعبئة الطاقات مستمدين ثقتنا فى المستقبل من ثقتنا بالله وشعبنا"، واختتم بالآية الكريمة"وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا".