والد "الكساسبة": أولادي كلهم "مشاريع شهداء" فداءا للأردن

والد "الكساسبة": أولادي كلهم "مشاريع شهداء" فداءا للأردن
قال صافي الكساسبة، والد الطيار الأردني معاذ، اليوم، إن الأردن سيبقى في أمان لأنه في عيون الملك عبدالله الثاني وفي عيون القوات المسلحة الأردنية، وأولًا وأخيرًا هو في عين الله"، مضيفًا "إننا نفدي وطننا الأردن بدمائنا، وأنا واحد من أبنائه، وما تبقى لي من أولاد هم مشاريع شهداء للدفاع عنه".
وأضاف الكساسبة، في مقابلة مع التلفزيون الأردني، "نذرت معاذا منذ نعومة أظافره لخدمة الوطن، نعلم أن الله يختبرنا ويختبر صبرنا منذ أن اختطف (داعش) طائرته إلى أن أصبح أسيرًا ثم شهيدًا، إنني أقدم ابني لكل الأردنيين فهو شهيد الأمة والوطن".
وتابع "عزائي ليس لنفسي ولكن لكل الأردنيين وللملك عبدالله الثاني، في وفاة أحد أبنائه بالقوات المسلحة الأردنية، أشعر وكأن كل أردني وأردنية هو أب وأم لمعاذ، وما أعاني منه فهم يعانون كذلك"، معربًا عن شكره للأسرة الأردنية كافة.
وأضاف "الأردن مستهدف، لكن بلحمة الأردنيين ومحبة الجميع لمعاذ، سيجعلنا متماسكين وصامدين للحفاظ على تراب هذا الوطن"، لافتًا إلى أن ما أظهرته هذه الجماعة هو بعيد كل البعد عن الإسلام، داعيًا المجتمع الدولي إلى ضرورة التصدي لهذه الجماعات المرعبة، التي جمعت من كافة أقطار الدنيا.
وحول لقاءاته مع العاهل الأردني، قال الكساسبة "التقيت الملك عبدالله الثاني مرتين، الأولى كان برفقته ولي العهد الأمير الحسين، وقال لي إن ابني الحسين هذا لن يكون في قلبي أغلى من معاذ، حسين ابني ومعاذ ابني، وأنا متأكد من هذا الكلام، وكرره قبل 4 أو 5 أيام أيضًا".