3 اختلافات في فيديو إعدام الكساسبة عن عمليات "داعش" السابقة

3 اختلافات في فيديو إعدام الكساسبة عن عمليات "داعش" السابقة
نشرت شبكة "سي إن إن"، صباح اليوم، تقريرًا ناقشت فيه تداعيات إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة، حرقًا، ووصفت الفيديو بـ"الأكثر وحشية على الإطلاق".
وقالت المفكرة الأمريكية كريمة بنون، إنه على الرغم من أن تنظيم "داعش" بث العديد من اللقطات المصورة التي توضح تنفيذه عمليات إعدام إلا أن هذا الفيديو يختلف عما سبقه في عدة أوجه، ويزيد المخاطر بشكل قد لا يتخيله الكثيرون، وقالت إنها رأت في أعينهم التلذذ والاستمتاع بتعذيب ضحاياهم.
رصدت "سي إن إن"، 3 فروق تجعل هذا الفيديو مختلفًا عن غيره، وهي:
1- يتميز هذا الفيديو بضخامة إنتاجه لأنه تم تصويره من عدة زوايا وأجبر التنظيم معاذ أن يمثل دور البطولة في فيلم إعدامه، ثم يظهر معاذ وهو ذاهبًا إلى القفص ويشعل أحد عناصر "داعش" فتيل في نهايته يقف الكساسبة داخل القفص الحديدي الذي يحترق داخله.
2- الرسالة وراء مقتل الكساسبة ليست موجهه للأردن فحسب بل للدول العربية المشاركة في التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة ضد "داعش" في العراق وسوريا.
وبالرغم من أن "داعش"، نشر فيديو الأسبوع الماضي، يظهر مقتل الصحفي الياباني كينجي جوتو، فإن قضية الكساسبة تختلف لأن بلاده تشارك في التحالف الدولي الذي يعمل لردع التنظيم.
3- اختلفت طريقة إعدام الكساسبة عمن سبقوه، لأنه أعدم حرقًا مخالفًا بذلك الفيديوهات السابقة التي كان يتم خلالها قطع رؤوس الضحايا، وكان يظهر خلالها رجل مقنع يتحدث باللغة البريطانية يدعى الجهادي جون، وظهر في 6 فيديوهات سابقين وهو يقف بجوار الرهائن لكنه لم يظهر في فيديو إعدام الكساسبة.